كاسبريس:
مدينة وجدة اهتزت على وقع حادث مأساوي، بعدما فارق شرطي مرور تابع لولاية الأمن حياته إثر هجوم مباغت من مجموعة كلاب ضالة قرب حي لازاري أثناء عودته إلى منزله. ورغم نقله بشكل عاجل إلى المستشفى بعد إصابته بجروح خطيرة، إلا أن المنية وافته، تاركًا خلفه أسرة مكلومة كانت تنتظر عودته، وزملاء غارقين في الحزن والذهول.
سؤال المسؤولية يفرض نفسه
هذه الفاجعة أعادت إلى الواجهة سؤال المسؤولية: من يحاسب على هذا الإهمال؟ ومن يتحمل تبعات انتشار الكلاب الضالة الذي بات يهدد حياة المواطنين؟ المجلس الجماعي لوجدة يجد نفسه أمام امتحان حقيقي، في ظل غضب شعبي متصاعد ومطالبات بمحاسبة الجهات المعنية.
صورة مدينة في أزمة
المشهد الذي ظهرت به وجدة يكشف مستوى غير مسبوق من التسيب، حيث تغيب الحلول الملموسة لمواجهة ظاهرة الكلاب الضالة. الحادثة لم تكن مجرد واقعة معزولة، بل مؤشر خطير على هشاشة التدبير الحضري وانعكاساته المباشرة على أمن وسلامة السكان.
ناقوس خطر قبل تكرار المأساة
حادثة الشرطي ليست مجرد رقم جديد في سجل المآسي، بل ناقوس خطر يدعو إلى تحمل المسؤولية واتخاذ إجراءات عاجلة قبل أن تتكرر الكارثة. فحياة المواطنين لا يمكن أن تظل رهينة الإهمال، والمدينة مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى بخطة واضحة لمواجهة هذا التحدي الإنساني والأمني.
