سجلت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط رقم معاملات قياسي بلغ أزيد من 84,36 مليار درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2025، مقابل 69,04 مليار درهم في الفترة نفسها من العام الماضي. هذه الطفرة المالية تعكس دينامية غير مسبوقة في صادرات الفوسفاط والأسمدة، مدفوعة بارتفاع الطلب العالمي.
الأسمدة المغربية تغزو الأسواق العالمية
ارتفع رقم معاملات الأسمدة الفوسفاطية بنسبة 17% مقارنة بالعام الماضي، فيما حقق منتوج ثلاثي سوبر فوسفاط (TSP) قفزة نوعية بنسبة 55% ليشكل 30% من إجمالي صادرات الأسمدة. الأسواق الكبرى مثل الهند والبرازيل، إلى جانب عدد من الدول الإفريقية، كانت الوجهة الأبرز لهذه المبيعات القوية، ما يرسخ موقع المغرب كلاعب استراتيجي في الأمن الغذائي العالمي.
استراتيجية تضع التربة في قلب المعادلة
نتائج المجموعة تعكس توجهها نحو تطوير أسمدة عالية الفعالية الزراعية، ترفع الإنتاجية وتحافظ على صحة التربة، في انسجام مع الطلب المتزايد على منتجات ذات قيمة مضافة مثل سماد TSP. هذه الرؤية الاستراتيجية تجعل من الفوسفاط المغربي أكثر من مجرد مادة أولية، بل رافعة للتنمية الزراعية المستدامة.
صخور الفوسفاط… العمود الفقري للنمو
رقم معاملات الصخور الفوسفاطية ارتفع بنسبة مذهلة بلغت 112% مقارنة بالسنة الماضية، بفضل النمو القوي في حجم الصادرات. هذا الأداء يعكس قدرة المجموعة على استثمار الطلب العالمي المتزايد وتحويله إلى مكاسب مالية ضخمة.
تراجع الحمض الفوسفوري… خيار إرادي
في المقابل، سجل رقم معاملات الحمض الفوسفوري تراجعاً بنسبة 10% نتيجة انخفاض حجم المبيعات، لكن المجموعة أوضحت أن هذا التراجع يعكس توجهاً إرادياً نحو التركيز على إنتاج الأسمدة ذات القيمة المضافة العالية، انسجاماً مع استراتيجيتها طويلة الأمد.
