إعـداد: نبيـل أخـلال
في صباح بارد من يوم الثلاثاء 23 دجنبر، باشرت جماعة شقران بإقليم الحسيمة عمليات ميدانية عاجلة لفك العزلة عن دواويرها، بعد التساقطات الثلجية الكثيفة التي أغلقت المسالك والطرق المحلية خلال اليومين الماضيين.

جرافات في مواجهة الصقيع
آليات وجرافات تابعة للجماعة شُغلت منذ الساعات الأولى لفتح الطرق المتضررة وضمان انسيابية التنقل، خصوصاً في المحاور التي تشهد حركة دؤوبة للسكان، في مشهد يعكس سباقاً مع الزمن لتأمين الخدمات الحيوية.
خطة طوارئ بتنسيق إقليمي
هذه التدخلات تندرج ضمن خطة طوارئ محلية تم تفعيلها بتنسيق مع السلطات الإقليمية، لمواجهة الانعكاسات المحتملة للظروف الجوية القاسية على الحياة اليومية للساكنة، وإبقاء القرى على اتصال بالعالم الخارجي.

نداء للحذر والتضامن
جماعة شقران دعت المواطنين إلى توخي الحيطة أثناء التنقل، والتواصل مع السلطات المحلية في حال تسجيل أي صعوبات أو طوارئ، لتأكيد أن مواجهة الثلوج ليست فقط مسؤولية المؤسسات، بل أيضاً مسؤولية جماعية.
إنسانية في قلب العاصفة
بين الثلوج والبرد القارس، تبرز هذه الجهود كرسالة أمل بأن التضامن واليقظة قادران على حماية القرى المعزولة، وضمان استمرار الحياة الطبيعية رغم قسوة الطبيعة.
