أشاد الاتحاد المصري لكرة القدم بالدور الكبير الذي لعبته الجماهير المغربية في دعم ومساندة المنتخب المصري خلال مبارياته بمدينة أكادير ضمن منافسات كأس الأمم الإفريقية المقامة حاليًا بالمملكة المغربية. المباراة الأخيرة وحدها شهدت حضورًا جماهيريًا لافتًا تجاوز 40 ألف متفرج، في مشهد اعتبره الاتحاد المصري تجسيدًا للروح الرياضية والتآخي العربي داخل الملاعب الإفريقية.
شكر رسمي ورسالة أخوة
في بلاغ رسمي، عبّر الاتحاد المصري عن خالص شكره وتقديره للجماهير المغربية على المساندة الكبيرة التي قدمتها لمنتخب “الفراعنة”، مؤكدًا أن هذا الدعم الصادق يعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين الشعبين المغربي والمصري، ويبعث برسالة قوية حول وحدة الصف العربي.
كرة القدم فضاء للتقارب لا للتعصب
الاتحاد المصري شدد على أن مشاهد التشجيع والدعم القادمة من المدرجات المغربية جسدت صورة حضارية راقية، جعلت من كرة القدم فضاءً للتقارب والتلاقي بدل التنافس السلبي أو التعصب، وهو ما منح البطولة بعدًا إنسانيًا يتجاوز حدود المنافسة الرياضية.
اعتزاز بالاستقبال المغربي
ولم يخف الاتحاد المصري اعتزازه بالاستقبال المتميز الذي حظي به من الشعب المغربي، موجّهًا في الوقت ذاته تمنياته للمملكة المغربية بدوام النجاح والتوفيق في تنظيم بطولة كأس الأمم الإفريقية، بما يليق بمكانتها القارية وقدراتها التنظيمية المشهود لها على الصعيدين الإفريقي والدولي.
الجماهير المغربية… عنصر أساسي في نجاح البطولة
البلاغ أكد مرة أخرى الصورة الإيجابية التي تقدمها الجماهير المغربية في مختلف المحافل القارية والدولية، حيث أثبتت خلال هذه النسخة من “الكان” أنها عنصر أساسي في إنجاح البطولة، سواء من خلال الحضور المكثف في المباريات أو عبر السلوك الحضاري الذي نال إشادة واسعة من الاتحادات والمنتخبات المشاركة.
المغرب… وجهة رياضية بامتياز
هذا الاعتراف الصريح يعكس أن المغرب أصبح اليوم وجهة رياضية قادرة على احتضان أكبر التظاهرات القارية، ليس فقط بفضل المستوى التنظيمي العالي والبنية التحتية المتطورة، بل أيضًا بفضل جمهور واع ومتحضر يقدم نموذجًا يحتذى به في حسن الضيافة والاستقبال.
