عام دموي على الحدود
2025 لم يكن عامًا عاديًا في سبتة المحتلة. البحر تحوّل إلى مقبرة جماعية، حيث ارتفع عدد ضحايا محاولات الهجرة إلى 46 مهاجرًا، في حصيلة صادمة تهزّ الرأي العام.
مشاهد مأساوية تتكرر
آخر الفصول كان العثور على جثة شاب من إفريقيا جنوب الصحراء قرب منطقة سارشال، مرتديًا بذلة غوص وطوق نجاة. وقبلها بيوم واحد فقط، جثة أخرى بالملابس نفسها في كالاموكارو. مشاهد متكررة، لكنها لا تفقد قسوتها.
المغاربة والجزائريون في قلب المأساة
الأرقام تكشف أن معظم الضحايا مغاربة وجزائريون، ممن اعتادوا محاولة عبور السياج الحدودي. لكن شهر دجنبر دفعهم إلى المغامرة عبر البحر، حيث انتهت الرحلة بالموت.
هويات معلّقة بين البحر والمختبر
التعرف على الضحايا مهمة شاقة. السلطات الإسبانية تلجأ إلى شكايات العائلات وتحليل الحمض النووي لتحديد الأسماء. قصص إنسانية تتحول إلى أرقام في سجلات الموت.
صرخة غضب جماعية
هذه الأرقام القياسية ليست مجرد إحصاء، إنها صرخة غضب ضد واقع يقتل الشباب في عرض البحر. إنها دعوة عاجلة لتضافر الجهود بين المغرب وإسبانيا، قبل أن يتحول البحر إلى خط موت دائم.
