الأحد 18 أكتوبر 2026

بحث

جسر الساقية الحمراء.. إنجاز هندسي يغيّر وجه العيون

❘ ❘2 دقائق قراءة ❘0 مشاهدة

مشروع عملاق يعانق طموحات المغرب في الأقاليم الجنوبية 📌 على وقع دينامية غير مسبوقة لتحديث البنية التحتية بالصحراء المغربية، تتواصل بوتيرة متسارعة أشغال بناء أطول جسر طرقي في المملكة، الذي يُشيد فوق واد الساقية الحمراء، في إطار الطريق المداري لمدينة العيون. المشروع يجسّد رؤية طموحة لتحويل المدينة إلى

مشروع عملاق يعانق طموحات المغرب في الأقاليم الجنوبية

📌 على وقع دينامية غير مسبوقة لتحديث البنية التحتية بالصحراء المغربية، تتواصل بوتيرة متسارعة أشغال بناء أطول جسر طرقي في المملكة، الذي يُشيد فوق واد الساقية الحمراء، في إطار الطريق المداري لمدينة العيون.

المشروع يجسّد رؤية طموحة لتحويل المدينة إلى قطب لوجستي واستراتيجي محوري بين الشمال والجنوب.

أرقام ضخمة وراء إنجاز غير مسبوق

📌 الجسر يمتد على مسافة 1.648 متر، بعرض 21.4 متر، ما يجعله من بين أضخم البنيات التحتية الطرقية في تاريخ المغرب الحديث.

الهدف الأساسي؟ تسهيل حركة التنقل داخل المدينة وخارجها، وربط أحيائها ببعضها البعض، مع تقوية المحور الطرقي الوطني داخل الصحراء.

40 شهرًا من العمل وفق أعلى المعايير الدولية

📌 المشروع، الذي يمتد تنفيذه على مدى 40 شهرًا، يعتمد على أحدث التقنيات الهندسية، مع احترام صارم للمعايير البيئية والجيولوجية للمنطقة، ما يضمن الاستدامة والمتانة في بيئة صحراوية بتحدياتها الفريدة.

تحوّل حضري واستراتيجي لمدينة العيون

📌 هذا الجسر ليس مجرد ممر طرقي، بل محور تحوّل حضري واقتصادي لمدينة العيون، يُتوقع أن يرفع من جاذبيتها الاستثمارية، ويُرسّخ مكانتها كعاصمة اقتصادية صاعدة في الأقاليم الجنوبية، وواجهة مغربية مشرقة في قلب الصحراء.

هل يكون هذا الجسر بداية سلسلة من الطفرات في البنية التحتية جنوب المملكة؟ الجواب قادم مع انتهاء الأشغال وفتح المعبر الجديد أمام حركة السير.

المقال التالي
قراصنة مغاربة يضربون منصات التشفير: اختراقات رقمية تسرق عملا
المقال السابق
من الهوية الأمازيغية إلى الشتائم الدبلوماسية: ماذا يحدث بين

مقالات ذات صلة

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

أضف تعليقاً

يخضع التعليق للمراجعة قبل النشر.