الأحد 18 أكتوبر 2026

بحث

سيادة مغربية مُعترف بها.. هل يُنهي الدعم الأمريكي "جمود" ملف الصحراء؟

❘ ❘3 دقائق قراءة ❘1 مشاهدة

واشنطن تجدد دعمها الكامل لمغربية الصحراء وتصف الحكم الذاتي بـ "الحل الوحيد الواقعي" في خطوة تعكس الثبات الاستراتيجي في السياسة الأمريكية تجاه قضية الصحراء المغربية، أكدت الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، دعمها الكامل لسيادة المملكة المغربية على أقاليمها الجنوبية، معتبرةً أن مبادرة الحكم الذاتي التي

واشنطن تجدد دعمها الكامل لمغربية الصحراء وتصف الحكم الذاتي بـ "الحل الوحيد الواقعي"

في خطوة تعكس الثبات الاستراتيجي في السياسة الأمريكية تجاه قضية الصحراء المغربية، أكدت الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، دعمها الكامل لسيادة المملكة المغربية على أقاليمها الجنوبية، معتبرةً أن مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب تمثل الإطار الوحيد القابل للتطبيق لحل النزاع.

تأكيد رسمي خلال مباحثات رفيعة المستوى

جاء هذا الموقف خلال لقاء جمع بين ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وماركو روبيو، كاتب الدولة الأمريكي، في واشنطن.

اللقاء أعاد التأكيد على الالتزام الأمريكي الذي سبق الإعلان عنه في ديسمبر 2020، حين أصدر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مرسومًا رئاسيًا يعترف بشكل رسمي ونهائي بسيادة المغرب على الصحراء.

دعم أمريكي واضح لمبادرة الحكم الذاتي

وفي تصريحات صحفية، أوضحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تامي بروس، أن الولايات المتحدة ترى في المبادرة المغربية للحكم الذاتي مقترحًا جديًا، ذا مصداقية، وواقعيًا، وهو ما يجعله الحل الأنسب للوصول إلى تسوية دائمة وعادلة للنزاع.

أما ماركو روبيو، فقد شدد على أن واشنطن تعتبر الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية الحل الوحيد القابل للتنفيذ، داعيًا جميع الأطراف إلى العودة إلى طاولة المفاوضات دون شروط مسبقة، واعتماد هذا المقترح كقاعدة للوصول إلى اتفاق سياسي شامل يحظى بقبول الجميع.

دور أمريكي فاعل في تسوية النزاع

أكد روبيو أن الإدارة الأمريكية ملتزمة بلعب دور فاعل في تسهيل التقدم نحو حل ينهي النزاع الإقليمي المزمن، بما يخدم الاستقرار والأمن في منطقتي شمال إفريقيا والساحل.

تطورات دبلوماسية لصالح المغرب

يأتي هذا الدعم الأمريكي في وقت يشهد فيه ملف الصحراء زخمًا دبلوماسيًا لصالح الطرح المغربي، مع اتساع رقعة الدول المؤيدة لمبادرة الحكم الذاتي، وافتتاح المزيد من القنصليات العامة في مدينتي العيون والداخلة.

هذا التطور يبرز نجاح الدبلوماسية المغربية في كسب دعم القوى العالمية وتعزيز موقعها في الساحة الدولية، مما يُعيد رسم ملامح الحل السياسي للنزاع الإقليمي.

المقال التالي
هل يُعيد "أوليفيي" سيناريو "طقس مارس المجنون" إلى المغرب؟
المقال السابق
كيف يُعيد المغرب تشكيل مكانته السياحية في قلب أمريكا الشمالي

مقالات ذات صلة

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

أضف تعليقاً

يخضع التعليق للمراجعة قبل النشر.