الأحد 18 أكتوبر 2026

بحث

موجة غلاء تضرب أسواق الحسيمة قبل عيد الأضحى

❘ ❘3 دقائق قراءة ❘1 مشاهدة

إعداد: نبيل أخلال تشهد أسواق إقليم الحسيمة في الأيام الأخيرة ارتفاعًا صاروخيًا في أسعار الخضر والفواكه، في وقت يتأهب فيه المواطنون لاستقبال عيد الأضحى المبارك. هذا الغلاء المفاجئ وضع الأسر المحلية في وضعية حرجة، وسط تساؤلات عن أسباب هذا الانفلات السعري وغياب تدخل حاسم من الجهات المسؤولة. فواكه "فاخر

إعداد: نبيل أخلال

تشهد أسواق إقليم الحسيمة في الأيام الأخيرة ارتفاعًا صاروخيًا في أسعار الخضر والفواكه، في وقت يتأهب فيه المواطنون لاستقبال عيد الأضحى المبارك.

هذا الغلاء المفاجئ وضع الأسر المحلية في وضعية حرجة، وسط تساؤلات عن أسباب هذا الانفلات السعري وغياب تدخل حاسم من الجهات المسؤولة.

فواكه "فاخرة" بأسعار نارية!

في جولة بسيطة داخل الأسواق، يظهر جليًّا أن أسعار الفواكه تجاوزت حدود المعقول. الخوخ والمشمش يباعان بين 18 و23 درهمًا للكيلوغرام، بينما قفز الموز إلى ما بين 15 و20 درهمًا، في حين تجاوز التفاح 22 درهمًا للكيلوغرام الواحد.

أرقام جعلت كثيرًا من المواطنين يعيدون النظر في أبسط مشترياتهم اليومية.

الوسطاء يرفعون الأسعار والرقابة غائبة

يرى عدد من المهنيين أن أسباب هذا الغلاء تعود إلى تزايد الطلب الموسمي بمناسبة العيد، لكنهم لا يخفون أيضًا دور الوسطاء والمضاربين في تأجيج الأسعار، مستغلين غياب الرقابة وضعف تدخل السلطات لضبط السوق، في مشهد يتكرر مع كل مناسبة دينية.

القدرة الشرائية تنهار أمام موجة الغلاء

الأسر بالحسيمة تعيش ضغطًا متزايدًا، وسط ارتفاعات طالت كل جوانب المعيشة. مواطنون عبّروا عن اضطرارهم إلى تقليص مشترياتهم أو التخلي عن بعض المنتجات كليًا، في محاولة يائسة للتكيّف مع واقع اقتصادي خانق، يفرض نفسه بقوة في ظل الأجور الراكدة وغلاء المعيشة المتصاعد.

دعوات للتدخل قبل فوات الأوان

في ظل هذه الأوضاع، ارتفعت أصوات فاعلين محليين تطالب بتدخل عاجل من الجهات المعنية لتعزيز مراقبة الأسعار، ومحاربة الاحتكار، وضمان توازن السوق.

فالأسواق الحرة لا تعني أن المستهلك يظل ضحية لجشع بعض المتلاعبين، خاصة في فترات الأعياد التي يفترض أن تكون محطة فرح لا أزمة.

المقال التالي
محطة زاكورة الطرقية.. انطلاقة جديدة بخدمات محسّنة
المقال السابق
رسمياً.. بدر بانون يعود إلى عرين الرجاء بعقد يمتد لموسمين

مقالات ذات صلة

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

أضف تعليقاً

يخضع التعليق للمراجعة قبل النشر.