في خطوة وُصفت بالتحول النوعي، أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، عبر مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، عن إطلاق حزمة إصلاحات شاملة لمنظومة التغطية الصحية التكميلية «AMC» والتأمين عن الوفاة، تستهدف توسيع قاعدة المستفيدين وتعزيز الخدمات الصحية المشمولة.
إدماج الأرامل والمتقاعدين والأيتام
لأول مرة، تشمل هذه الإصلاحات الأرامل والمتقاعدين وأفراد أسرهم، إضافة إلى أيتام موظفي الأمن الوطني، مع تمكينهم من نفس التغطية الصحية المخصصة للموظفين العاملين. المؤسسة تكفلت بكلفة هذا الإدماج، في خطوة تعكس الاعتراف بتضحيات رجال ونساء الأمن، وتضمن استمرار الرعاية لأسرهم بعد الخدمة.
تغطية موسعة للأمراض المزمنة والمكلفة
الإصلاحات الجديدة تروم تمكين الفئات المستفيدة من تغطية موسعة لمصاريف العلاجات الطبية، خاصة تلك المرتبطة بالأمراض المزمنة والمكلفة، إلى جانب الاستفادة من مزايا التأمين عن الوفاة وفق شروط محددة. بذلك، تتحول المنظومة إلى شبكة أمان اجتماعي وصحي أكثر شمولاً وإنصافاً.
تحديث الخدمات الطبية والفحوصات
تم تحديث لائحة العلاجات والفحوصات المشمولة، بإدماج فحوصات بالأشعة والتحاليل المخبرية الخاصة بالأمراض الخطيرة، وتوسيع تغطية علاجات الترويض والعلاجات الدقيقة طويلة الأمد. هذه الخطوة تعكس وعياً متزايداً بأهمية الرعاية المستمرة والمتخصصة.
سرعة في الاستجابة ودعم مباشر
الإصلاحات تضمنت أيضاً تقليص مدة دراسة ملفات التحمل إلى أقل من 24 ساعة، واعتماد نظام جديد للتعويضات المباشرة، خصوصاً في حالة ازدياد مولود جديد. بذلك، تنتقل المنظومة من البيروقراطية إلى السرعة والفعالية، بما يضمن راحة المستفيدين في لحظات إنسانية فارقة.
اعتراف وتقدير لتضحيات الأمن الوطني
هذه الإصلاحات تأتي في إطار بناء منظومة اجتماعية وصحية متكاملة لفائدة أسرة الأمن الوطني، بما يكرس الاعتراف بتضحياتها ويعزز أداءها في خدمة الوطن والمواطنين. إنها رسالة واضحة: حماية من يحمي الوطن تبدأ من ضمان أمنه الصحي والاجتماعي.
