إعــداد: نبيــل أخــلال
منذ تولي الأستاذ محمد المودن إدارة دار الثقافة مولاي الحسن بالحسيمة، شهد الإقليم حركية غير مسبوقة أعادت للثقافة مكانتها في النسيج المجتمعي، ورسخت دور المؤسسة كفضاء مفتوح للإبداع والتفاعل الفكري.
دار الثقافة تتحول إلى خلية نحل
المؤسسة تحولت إلى مركز نابض بالحياة، حيث توالت المهرجانات النوعية، المعارض الفنية، والندوات الفكرية والعلمية بوتيرة لافتة، مستقطبة نخبة من المثقفين والباحثين والفنانين من داخل الإقليم وخارجه. كما نظمت زيارات ميدانية للمعالم التاريخية والتراثية، في خطوة تهدف إلى ربط الأجيال الجديدة بذاكرة المنطقة وتعزيز الوعي بالهوية الثقافية المحلية.
الثقافة خارج الجدران
لم تقتصر الجهود على فضاء المؤسسة الداخلي، بل امتدت إلى الساحات العامة والمؤسسات التعليمية عبر لقاءات تواصلية وورشات تكوينية، جسدت رؤية المدير الجديد في جعل الثقافة رافعة للتنمية المجتمعية وجسراً للتلاقي بين مختلف الفاعلين الثقافيين والفنيين.
إشعاع الحسيمة كمركز ثقافي
الفاعلون في الحقل الثقافي يجمعون على أن هذه الدينامية تعكس التزام محمد المودن بروح المسؤولية، وحرصه على الانفتاح على مختلف التعبيرات الثقافية والفنية، بما يعزز من إشعاع الحسيمة كمركز ثقافي حيوي في شمال المملكة.
تقدير وعرفان
وفي هذا السياق، عبّر العديد من المثقفين والفنانين والمهتمين بالشأن الثقافي عن امتنانهم للأستاذ محمد المودن، تقديراً لجهوده المتواصلة في دعم العمل الثقافي والفني، وإيمانه العميق بأهمية الثقافة كركيزة أساسية في بناء مجتمع متوازن ومبدع.
