12 ساعة عمل بأجور هزيلة
المستشارة البرلمانية فاطمة زكاغ تكشف في سؤال كتابي أن عاملات الطبخ وأعوان الحراسة يُجبرون على العمل لساعات يومية قد تصل إلى 12 ساعة، مقابل أجور وُصفت بالهزيلة، تُصرف بشكل غير منتظم ودون وصولات.
غياب عقود وضمان اجتماعي
العاملات والعمال محرومون من عقود الشغل والتصريح لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي منذ أشهر، إضافة إلى حرمانهم من التأمين ضد حوادث الشغل، في خرق صارخ لمدونة الشغل ودفاتر التحملات.
صمت الجهات الوصية يثير الغضب
زكاغ اعتبرت أن استمرار هذه الخروقات يعكس غياب المراقبة الصارمة وصمت الجهات الوصية، ما يطرح تساؤلات حول احترام القانون وحماية حقوق الشغيلة وصون المال العام، خاصة في إقليم بولمان المصنف ضمن الأقاليم الأكثر هشاشة اجتماعية.
تناقض مع ورش الدولة الاجتماعية
الممارسات الموصوفة بـ”الجسيمة” تتناقض مع أهداف ورش الدولة الاجتماعية والتصريحات الرسمية حول تعميم الحماية الاجتماعية واحترام الحد الأدنى للأجور، ما يضع الحكومة أمام اختبار مصداقية.
مطالب بإجراءات استعجالية
المستشارة البرلمانية طالبت الوزير محمد سعد برادة بالكشف عن الإجراءات الاستعجالية لإلزام شركات المناولة باحترام القانون، وضمان التصريح بجميع العاملات والعمال لدى الضمان الاجتماعي، مع مراقبة صارمة لتنفيذ دفاتر التحملات.
كرامة الشغيلة وصورة المدرسة العمومية على المحك
زكاغ شددت على أن هذه الخروقات تمس بكرامة الشغيلة العاملة داخل المؤسسات التعليمية، وتسيء إلى صورة المدرسة العمومية، داعية إلى تدخل عاجل يوقف نزيف الاستغلال.
