إعــداد: نبيــل أخــلال
في قلب جماعة زرقت بإقليم الحسيمة، ارتدت قمم تيزي إيفري حلّة بيضاء ناصعة بعد موجة من التساقطات الثلجية الأخيرة. المشهد الطبيعي، المهيب والآسر، حوّل المرتفعات إلى لوحة بصرية تخطف الأنفاس وتستدعي الزوار إلى رحلة استثنائية بين الجبال.
زوار يبحثون عن لحظة هروب
الثلوج التي غطّت السفوح لم تكن مجرد ظاهرة مناخية؛ بل تحولت إلى دعوة مفتوحة لسكان الإقليم. عائلات وأفراد توافدوا للاستمتاع بجمال الطبيعة، يلتقطون الصور، يوثقون اللحظة بالفيديوهات، ويرسمون مجسمات ثلجية تضفي على المكان طابعاً احتفالياً يليق ببهجة الشتاء.
وجهة للهروب من صخب المدن
تيزي إيفري ليست مجرد جبل؛ إنها محطة سنوية للهروب من روتين المدن. كل شتاء، تتحول إلى مقصد مفضل بفضل مناخها البارد النقي وطبيعتها الساحرة، لتصبح فضاءً يلتقي فيه الإنسان مع نقاء الطبيعة بعيداً عن ضجيج الإسفلت.
تحذيرات على الطرق الجبلية
لكن خلف هذا الجمال، يظل الحذر واجباً. الجهات المعنية دعت مستعملي الطرق المؤدية إلى المنطقة إلى اليقظة، في ظل انخفاض درجات الحرارة وتراكم الثلوج، لتفادي أي مخاطر محتملة على مستوى السلامة الطرقية.
