الصدمة والاتهامات: موقف دراجي يربك الشارع القطري
في تطور غير متوقع، أثار المعلق الجزائري حفيظ دراجي غضب الجمهور القطري بعد إعلان دعمه لإيران، في وقت تتعرض فيه العاصمة الدوحة لهجمات صاروخية. الموقف وصفه ناشطون بـ”المستفز” و”الخيانة”، مؤكدين أن وقوفه مع طهران يعد خرقاً للأعراف الأخلاقية والمهنية.
حملة على منصات التواصل: غضب القطريين يتصاعد
اندلعت حملة عنيفة على مواقع التواصل الاجتماعي ضد دراجي، مع مطالبات باتخاذ إجراءات صارمة من قبل شبكة “بي إن سبورتس”. ناشطون مثل عبد العزيز بن عمر وعبد الله القحطاني وصفوا موقفه بأنه “طعنة في الظهر” و”تجاوز لكل الخطوط الحمراء”، مطالبين بفرض عقوبات رادعة.
رسائل حادة: التذكير بالجميل والخيانة
دخلت حسابات قطرية بارزة على الخط، مشيرة إلى دعم دراجي لإيران رغم استضافته الطويلة في قطر. أحدهم كتب: “اليوم تُقصف قطر ويكون رد دراجي أن الوقوف مع إيران واجب! تباً لك ولإيران. لا دين لك ولا ولاء ولا كرامة”. هذا الهجوم يعكس حجم الغضب الشعبي وإحساسهم بالخيانة.
استقرار مسيرة دراجي على المحك: سؤال إدارة القناة
يبقى التساؤل الأبرز: هل ستتدخل إدارة “بي إن سبورتس” لامتصاص الغضب الشعبي، أم أن الأزمة ستتطور لتصل إلى تهديد مسيرة دراجي في الدوحة؟
الأزمة تضع ضغوطاً على الشبكة الرياضية للحفاظ على صورتها وولاء الجمهور.
