كاسبريس: نبيل أخلال
دوار يانيت.. خطر معلق فوق الرؤوس
تعيش ساكنة دوار يانيت، التابع لجماعة الزاوية سيدي عبد القادر بإقليم الحسيمة، على إيقاع قلق يومي لا يهدأ، بسبب الوضع المتدهور للأعمدة والأسلاك الكهربائية، التي تحولت من مرفق عمومي إلى تهديد مباشر للحياة، خاصة بعد التساقطات المطرية الأخيرة التي زادت المشهد تعقيدًا وخطورة.
أعمدة مهترئة منذ أربع سنوات.. والخطر يتراكم
بحسب شهادات من عين المكان، فإن أعمدة كهربائية مائلة وأخرى ساقطة تُركت على حالها منذ ما يقارب أربع سنوات، دون أي إصلاح أو تدخل يُذكر. ورغم التنبيهات المتكررة، ظل الصمت سيد الموقف، فيما يواصل السكان التعايش القسري مع شبكة كهرباء غير آمنة، تشبه فخًا مفتوحًا في قلب الدوار.
انفجار في قلب الطريق.. والنجاة بأعجوبة
ليلة أمس، تحوّل الخوف إلى واقع ملموس، حين انفجر أحد الأسلاك الكهربائية الممتدة وسط الطريق. قوة الانفجار كانت كافية لتناثر التربة المحيطة بالسلك، ناشرة الهلع بين السكان، خصوصًا في صفوف الأطفال وكبار السن. لحظات قليلة فصلت الجميع عن مأساة محققة، نجا منها الدوار بأعجوبة.
حياة على حافة القلق
يقول السكان إن هذا الخطر لم يعد مجرد احتمال، بل بات جزءًا من يومياتهم، يؤرق نومهم ويقيّد حركتهم، ويحوّل أبسط تفاصيل العيش إلى مغامرة غير محسوبة العواقب. شبكة كهرباء بلا حماية، وأعمدة توشك على السقوط، ومطر يزيد من احتمالات الكارثة في أي لحظة.
نداء عاجل قبل فوات الأوان
أمام هذا الوضع المقلق، توجه ساكنة دوار يانيت نداءً عاجلاً إلى المصالح المختصة والمجلس الجماعي، مطالبة بتدخل فوري ومسؤول لإصلاح الأعمدة المتضررة وتأمين الشبكة الكهربائية، حمايةً للأرواح والممتلكات، قبل أن يتحول الإهمال إلى فاجعة لا تُغتفر.
في دوار يانيت، الخطر ليس خبرًا عابرًا، بل واقعٌ يومي ينتظر من ينهيه.



