إعداد : منير بناني
رغم التساقطات الغزيرة التي غمرت مدينة الداخلة، اختار العشرات من شباب “جيل Z” مساء اليوم الخروج إلى الشارع، رافعين صوتهم للمطالبة بتحسين الأوضاع الصحية والتعليمية، ومؤكدين أن حركتهم النضالية لن تتوقف إلا بتحقيق مطالبهم الاجتماعية والمعيشية.
صرخة من أجل لقمة العيش
الناطق باسم المحتجين شدّد على أن من بين أبرز المطالب وضع حدّ للتضييق على مستعملي العجلات المطاطية المخصّصة للصيد، باعتبارها مورد رزق حيوي لعشرات الأسر التي تعيش على إيقاع البحر وما يمنحه من فرص.
احتجاجات تحت المطر.. وسلطة تحت مجهر المسؤولية
وعلى الرغم من الأجواء الممطرة، فقد مرّت الوقفة في هدوء وسلام، وسط حضور لافت لرجال السلطة الذين تولوا تنظيم وتأمين المسيرة. هذا الانضباط سمح بمرور الاحتجاجات بسلاسة، قبل أن يتفرّق المشاركون عائدين إلى منازلهم، تاركين خلفهم رسالة واضحة: جيل جديد يرفض الصمت أمام أزماته اليومية.
