حقق المنتخب المغربي النسوي لأقل من 20 سنة فوزاً عريضاً على نظيره الجزائري بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، في اللقاء الذي جمعهما الأربعاء بملعب حمام سوسة في تونس، ضمن منافسات دورة اتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم. النتيجة جاءت لتؤكد حضوراً قوياً للجيل الجديد من اللاعبات المغربيات في ساحة إقليمية مشحونة بالتحدي والطموح.
بطلات يكتبن أسماءهن بالأهداف
أهداف المغرب حملت توقيع سكينة المديوني (د 18 ود48)، أصالة غرو (د16)، وكينة الكومير (د26)، ليترسخ الأداء الجماعي في لوحة هجومية متكاملة. هذا الفوز لم يكن مجرد نتيجة رقمية، بل رسالة قوة وإصرار من لاعبات شابات يثبتن أن كرة القدم النسوية المغربية تسير بخطى واثقة نحو الريادة.
مواجهة جديدة أمام الأردن
المنتخب المغربي سيخوض مباراته الثانية الأحد المقبل أمام نظيره الأردني، الذي يشارك من خارج المنطقة، في اختبار جديد يضعه أمام فرصة تعزيز رصيده والانطلاق بثبات نحو صدارة المجموعة الثانية.
منافسة محتدمة في المجموعتين
في المجموعة الأولى، انهزم المنتخب التونسي أمام نظيره المصري بهدف دون رد في ملعب حمام الأنف، لتبقى المنافسة مفتوحة بين تونس ومصر وليبيا. أما المجموعة الثانية فتضم المغرب والجزائر والأردن، حيث يبرز المنتخب المغربي كأحد أبرز المرشحين بفضل انطلاقته القوية.
كرة نسوية تعكس طموح القارة
هذا الفوز لا يُقرأ فقط في سياق دورة إقليمية، بل يعكس طموح كرة القدم النسوية المغربية في أن تكون جزءاً من المشهد القاري والدولي، حيث تتحول كل مباراة إلى مساحة لإبراز الموهبة، العزيمة، والقدرة على صناعة الفارق.
