أعلنت جمعية اللمة للفن والثقافة عن تنظيم الدورة الخامسة من المهرجان الدولي “جدبة وكلام“ من 21 إلى 23 نونبر بالمسرح الكبير بن مسيك، في نسخة تحمل اسم الراحل عثمان بنعليلا. دورة تأتي محمّلة بروح الوفاء، ومتزامنة مع احتفالات الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء والسبعين لعيد الاستقلال، بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل وبشراكة مع مجلسي مقاطعتي بن مسيك وسباتة.
فضاء يجمع الشعر والموسيقى والمسرح في منصة واحدة
يهدف المهرجان إلى خلق محطة سنوية تجمع بين الشعر والموسيقى والمسرح والفن التشكيلي والسينما، في محاولة لتشبيك التجارب وتوسيع النقاش حول أهمية توثيق التراث اللامادي المغربي، خصوصاً الفن الكناوي والغيواني، باعتبارهما مكوّنين أساسيين لهوية موسيقية متجذرة.
افتتاح على إيقاع كناوي… وتكريم رموز أثْروا الذاكرة الفنية
سينطلق المهرجان بعرض كناوي يقدمه المعلم عبد الرحيم أوغسال، الذي سيُكرَّم رفقة الأستاذ رشيد الصوصي العلوي والشاعر والتشكيلي أبو شامة نور الدين حنيف، فيما سيتولى الأستاذ يوسف أريكا تنشيط الأمسية. وكعادته، يستمر المهرجان في الاحتفاء بالتجارب الشبابية في التوثيق الرقمي، حيث اختير هذا العام أحمد حمزة مرنيش، مؤسس صفحة Gnawa Journey.
ليلة غيوانية… نقاش وفكر وإبداع
تحمل الليلة الثانية الطابع الغيواني، وتفتتح بندوة فكرية تحت عنوان “الأغنية الغيوانية بين الاستمرارية والتجديد“ بمشاركة فنانين وباحثين: عبد المجيد مشفيق، هشام شوق، خالد مشفيق، والناقد مصطفى أحريش. كما سيتم توقيع كتاب “كلام الغيوان بالنوطة“ للفنان رضوان ريفق والأستاذ عبد الكريم جلال. وتُختتم الليلة بتكريم المايسترو علال يعلى إلى جانب عدد من الوجوه الفنية، بمشاركة مجموعة ناس الغيوان علال ومجموعة اللمة.
اعتراف بمبدعين يحملون التراث إلى العالم
وفي إطار الاحتفاء بالتجارب المغربية بالخارج، ستُكرّم الدورة الفنان الكناوي رشيد سلمات القادم من كندا، والأستاذ خالد السكراتي من فرنسا، تقديراً لدورهما في نقل التراث المغربي عبر جولات فنية في بلدان أوروبية متعددة.
ختام بنبض الزجل وذاكرة فنان راحل
يُسدل الستار على المهرجان بأمسية زجلية موسيقية بعنوان “أمسية الوفاء لذكرى المرحوم عبد الكريم الماحي“، بمشاركة زجالين مرموقين وعرض موسيقي لمجموعة الرواة، إلى جانب بث الفيلم الوثائقي “الما…حي الراكد من التعاويد“ للمخرج عبد الله الصرداوي.
أنشطة موازية تحتضن الأطفال والشباب
يشمل البرنامج معرضاً للكتب، وصبيحة ترفيهية للأطفال، وورشات في فن المسرح للشباب، إضافة إلى إقامة فنية تجمع مجموعة اللمة ومجموعة ناس الغيوان علال، في حدث يعيد الروح إلى التراث ويصنع جسوراً بين الأجيال.
