نظمت مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، أمس الجمعة، قافلة طبية متعددة التخصصات بالمركز الاستشفائي الإقليمي بجرادة، لفائدة نزلاء سابقين وأفراد عائلاتهم القاطنين بمختلف جماعات الإقليم. المبادرة، التي حملت شعار “هذا لأننا نريدكم بصحة أفضل”، تأتي في إطار اتفاقية شراكة تهدف إلى تعزيز المواكبة الاجتماعية والصحية لهذه الفئة وتيسير إعادة إدماجها في النسيج الوطني.
خدمات طبية مجانية لقرابة 700 مستفيد
القافلة، التي أشرف عامل إقليم جرادة شكيب بلقايد على إطلاقها، استفاد منها نحو 697 شخصًا، حيث قُدمت لهم فحوصات متخصصة وعمليات جراحية، إضافة إلى توزيع الأدوية الموصوفة والنظارات الطبية بالمجان.
تخصصات متعددة لضمان شمولية الرعاية
شملت الخدمات الطبية المقدمة تخصصات متنوعة، من بينها: طب القلب والشرايين، أمراض الغدد والسكري، الجهاز الهضمي، الطب الباطني، الأمراض الصدرية، طب العيون، الأنف والأذن والحنجرة، طب الأسنان، النساء والتوليد، الأطفال، جراحة العظام والمفاصل، الأعصاب، المسالك البولية، الأمراض الجلدية والطب العام.
مشاركة واسعة من الأطر الطبية
في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح عبد الحليم ميري، منسق مركز المصاحبة وإعادة الإدماج بوجدة، أن هذه القافلة تجسد الرعاية المستمرة التي توليها المؤسسة للسجناء السابقين، مشيرًا إلى مشاركة أكثر من 40 إطارًا طبيًا وشبه طبي وتقني لضمان جودة الخدمات المقدمة.
مبادرة رائدة على مستوى جهة الشرق
من جانبه، أكد محمد جبيلو، المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بجرادة، أن هذه المبادرة تعد الأولى من نوعها على مستوى جهة الشرق، إذ تضمن مواكبة طبية متكاملة تبدأ بالتشخيص وتصل إلى التدخل الجراحي داخل المركز الاستشفائي الإقليمي، بتعاون مع أطر من المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة.
تجسيد لفلسفة التنمية البشرية
تعكس هذه المبادرة التضامنية تظافر جهود مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء والسلطات الإقليمية والشركاء المؤسساتيين للنهوض بأوضاع الفئات الهشة، انسجامًا مع الفلسفة التي تقوم عليها برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مرحلتها الثالثة.
