أعلنت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بآسفي تعليق الدراسة يوم الاثنين 15 دجنبر 2025، بعد مشاورات مع السلطات الإقليمية، وذلك حفاظاً على سلامة التلاميذ والأطر التربوية والإدارية. القرار جاء استجابة لتحذيرات نشرة إنذارية صادرة عن مديرية الأرصاد الجوية، في ظل الوضع الاستثنائي الذي تعيشه المدينة.
مأساة إنسانية وسط السيول
مدينة آسفي شهدت، الأحد، فيضانات عارمة تسببت في مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة آخرين، بعد تساقطات مطرية غزيرة حولت شوارع وأحياء إلى برك مائية عميقة تجاوزت المتر في بعض المناطق. السيول اقتحمت منازل ومحلات تجارية، تاركة وراءها خسائر مادية جسيمة ومشاهد صادمة من الدمار.
صور ومقاطع توثق الكارثة
مقاطع فيديو وصور نشرها السكان والنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أظهرت حجم الكارثة، حيث غمرت المياه أجزاء واسعة من المدينة، وأجبرت العديد من الأسر على إخلاء مساكنها وسط أجواء من الهلع والارتباك. هذه المشاهد أعادت إلى الواجهة هشاشة البنية التحتية في مواجهة الكوارث الطبيعية.
بين الخوف والأمل
رغم قسوة الفيضانات وما خلفته من خسائر بشرية ومادية، يترقب سكان آسفي تدخلات عاجلة لتأمين المناطق المتضررة وفك العزلة عن الأحياء الغارقة. القرار بتعليق الدراسة يعكس أولوية حماية الأرواح، لكنه في الوقت نفسه يسلط الضوء على الحاجة الملحة إلى خطط استباقية لمواجهة تداعيات التغيرات المناخية.
