كاسبريس: أمين دنون
في مشهد يختزل قوة المشاركة الشعبية، احتضنت دار الثقافة ببافورار يوم الجمعة 28 نونبر 2025 لقاءً تشاورياً تحت شعار “لنبني معاً ما يجمعنا“، في إطار إعداد برامج التنمية الترابية المندمجة. الحدث جاء منسجماً مع الدينامية الوطنية التي ترسخ المقاربة التشاركية كآلية أساسية لتحديد أولويات التنمية على المستوى المحلي.

حضور وازن يعكس الثقة في الحوار
القاعة غصّت بساكنة المنطقة، من فاعلين ترابيين وجمعويين ومهتمين بالشأن المحلي، إلى جانب المديرين الإقليميين لقطاعي الصحة والتعليم ورؤساء المصالح الخارجية. هذا الحضور الكثيف والوازن جسّد الاهتمام الكبير بالسير نحو نموذج تنموي محلي مبني على الحوار والإنصات، حيث بدا واضحاً أن الجميع يضع المستقبل المشترك في صدارة الاهتمامات.

مداخلة تؤطر النقاش وتفتح الآفاق
رئيس الدائرة افتتح اللقاء بمداخلة محورية تناولت الجيل الجديد للتنمية الترابية المندمجة والمستدامة. بعدها، فُتح النقاش أمام المشاركين الذين طرحوا مقترحات وتصورات تعكس رؤيتهم لأهم المشاريع الاستعجالية. هذه المشاريع، في معظمها اجتماعية، تستهدف تحسين نمط العيش وجودة الحياة، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والسياحية.

وعي جماعي برؤية مشتركة
النقاش لم يكن مجرد تبادل أفكار، بل تجسيد لوعي جماعي بأهمية التشاور في صياغة البرامج المشاريعية. الحضور أكد أن المنطقة تتجه نحو مستقبل صاعد، ضمن رؤية تنموية مشتركة، مستدامة، ومندمجة، حيث يصبح المواطن شريكاً أساسياً في صناعة القرار المحلي.
