مساء اليوم، تحوّل حي المسيرة بمدينة فاس إلى مسرح مأساوي بعد انهيار عمارتين سكنيتين وسط كثافة سكانية عالية. السكان عاشوا لحظات هلع جماعي، فيما هرعت فرق الوقاية المدنية والسلطات المحلية إلى المكان في استنفار واسع، خشية وجود ضحايا تحت الأنقاض.

حصيلة أولية… بين الموت والإصابات
المعطيات الأولية تشير إلى وفاة شخص واحد وإصابة 13 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، في انتظار التأكيد الرسمي من السلطات التي تواصل عمليات الإحصاء والتدقيق. الحصيلة النهائية ما تزال غير محسومة، فيما يظل الأمل معلقًا على العثور على ناجين.

سباق مع الزمن تحت الركام
فرق الإنقاذ تواصل البحث مستخدمة معدات متطورة لرفع الأنقاض، وسط حضور مكثف للسكان الذين يترقبون بقلوب مرتجفة. المشهد يختزل سباقًا مع الزمن لإنقاذ الأرواح، في ظل ظروف صعبة وحالة توتر إنساني عميق.

تحقيق أولي… أسئلة بلا أجوبة
المصالح الأمنية والسلطات الترابية انتقلت إلى عين المكان، حيث تم تطويق المنطقة وفتح تحقيق أولي لمعرفة ملابسات وأسباب الانهيار. الأسئلة تتكاثر حول البنية التحتية، جودة البناء، والمسؤوليات المحتملة، فيما يظل الوضع قيد المتابعة الرسمية.

انتظار ثقيل… وقلوب معلقة
حتى اللحظة، لم يصدر بلاغ رسمي يحدد الحصيلة النهائية أو الخطوات المقبلة. السكان يعيشون حالة ترقب ثقيل، فيما تبقى المدينة على وقع مأساة لم تُحسم فصولها بعد.
