كاسبريس: يوسف كركار
في مشهد صادم هز أركان المستشفى الجهوي الحسن الثاني بمدينة الداخلة، تحولت ليلة أمس إلى لحظة رعب حينما حاول شخص من جنسية إفريقية جنوب الصحراء الاعتداء على ممرض داخل قسم المستعجلات مستخدمًا مقصًا كسلاح أبيض. الممرض وجد نفسه في مواجهة تهديد مباشر، وسط صدمة زملائه والمرضى الذين كانوا شهودًا على الحادثة.
هروب عبر النافذة
المعتدي، وبعد أن بث الرعب في المكان، تمكن من الفرار عبر إحدى نوافذ المستشفى، مستغلًا حالة الارتباك التي خيمت على الطاقم الطبي والمرتفقين. لحظة الهروب كانت كفيلة بترك أسئلة معلقة حول أمن المؤسسات الصحية وحماية العاملين فيها.
تحقيقات لكشف الملابسات
الجهات المختصة باشرت تحقيقًا عاجلًا لتحديد تفاصيل الواقعة وظروفها، في وقت يتساءل فيه الرأي العام عن الإجراءات الأمنية داخل المستشفيات، وعن قدرة هذه المؤسسات على حماية من يسهرون على إنقاذ الأرواح.
البعد الإنساني للأزمة
الحادثة لا تُقرأ فقط كواقعة أمنية، بل كجرس إنذار يسلط الضوء على هشاشة بيئة العمل التي يعيشها الممرضون والأطباء يوميًا. هؤلاء الجنود المجهولون، الذين يقفون في الصفوف الأمامية لإنقاذ الأرواح، يجدون أنفسهم أحيانًا بلا حماية كافية، في مواجهة تهديدات قد تكون قاتلة.
