محمد رحيمي … توفي صباح اليوم الخميس؛ الملقب بـ«الحاج يوعري»، والد اللاعبين سفيان والحسين رحيمي، بعد معاناة مع المرض استمرت لأكثر من أربعة أشهر، مخلفاً حالة من الحزن والأسى في صفوف أسرته والعائلة الرجاوية.
محمد رحيمي يترك حزناً داخل الرجاء
وخلف خبر وفاة الراحل حزناً كبيراً داخل أوساط نادي الرجاء الرياضي، بالنظر إلى العلاقة الخاصة التي جمعته بالنادي، بعدما قضى عقوداً في خدمته مسؤولاً عن الأمتعة، وظل قريباً من مختلف مكوناته.
رحيمي ارتبط طويلاً بالرجاء
وعُرف الراحل بحضوره الدائم في مركب «الوازيس»، حيث ارتبط اسمه على مدى سنوات بالنادي الأخضر، مقدماً خدماته بإخلاص وتفانٍ، ما جعله يحظى بمكانة خاصة لدى عدد من مكونات الرجاء الرياضي.
رحيمي يخلد اسمه في ذاكرة الرجاء
ومع مرور السنوات، تحول «الحاج يوعري» إلى أحد الوجوه التي ارتبطت بتاريخ الرجاء الرياضي، بعدما ظل وفياً للفريق وألوانه، في علاقة امتدت لعقود وتركت أثراً في ذاكرة النادي ومحبيه.
رحيمي محمد يترك إرثاً من الوفاء
برحيل محمد رحيمي، تفقد أسرة الرجاء الرياضي أحد الأشخاص الذين ارتبطوا بالنادي بعيداً عن الأضواء، بينما تستحضر العائلة الرجاوية مساره وما قدمه للفريق من خدمة ووفاء. ويتقدم محبو الرجاء بالتعازي إلى نجليه سفيان والحسين رحيمي وإلى جميع أفراد الأسرة، سائلين الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته.
