مصطفى لخصم … طمأن رئيس جماعة إيموزار كندر؛ الرأي العام بشأن وضعه الصحي، مؤكدا أن حالته تشهد تحسنا ملموسا بعد الوعكة الصحية الحادة التي ألمت به مؤخرا واستدعت نقله بشكل عاجل إلى إحدى المصحات الخاصة بمدينة فاس.
وأوضح لخصم أن الوعكة بدأت بعد شعوره بآلام حادة وحرقة قوية على مستوى المعدة، قبل أن يفقد الوعي بشكل مفاجئ، الأمر الذي استدعى تدخلا طبيا ونقله إلى المصحة لتلقي العناية اللازمة.
مصطفى لخصم يرجح فرضية التسمم الغذائي
وأشار رئيس جماعة إيموزار كندر إلى أن الأعراض التي تعرض لها قد تكون مرتبطة بتناول وجبة غذائية غير سليمة، مرجحا فرضية التسمم الغذائي وراء الوعكة التي ألمت به.
ولا يزال لخصم يخضع للمراقبة والعناية الطبية داخل المصحة، في انتظار استكمال فترة الراحة التي أوصى بها الطاقم الطبي المشرف على حالته.
مصطفى لخصم يحتاج إلى أيام إضافية للراحة
وبحسب المعطيات التي قدمها رئيس الجماعة، فإن حالته الصحية مستقرة حاليا، غير أنه يحتاج إلى فترة راحة إضافية تتراوح بين يومين وثلاثة أيام قبل مغادرة المصحة.
ويأتي ذلك في إطار استكمال الرعاية الطبية والتأكد من تحسن حالته بشكل يسمح له باستئناف نشاطه بشكل طبيعي.
مصطفى لخصم يوجه رسالة إلى المتتبعين
وحرص لخصم على طمأنة المتتبعين وكل من سأل عن حالته الصحية، معبرا عن امتنانه للاهتمام والدعم الذي تلقاه خلال الفترة الأخيرة.
وأكد أن الأمور تسير نحو الأفضل، وأن حالته تعرف تحسنا تحت إشراف الطاقم الطبي الذي يتابع وضعه داخل المصحة.
وتأتي هذه التطورات لتضع حدا لحالة القلق التي رافقت انتشار خبر تعرض رئيس جماعة إيموزار كندر لوعكة صحية مفاجئة، في انتظار عودته إلى ممارسة مهامه بعد استكمال فترة الراحة والتعافي.
هل تحسنت حالة مصطفى لخصم؟
تؤكد آخر المعطيات التي قدمها مصطفى لخصم أن حالته الصحية مستقرة وتشهد تحسنا، بينما يواصل تلقي العناية الطبية اللازمة في إحدى المصحات الخاصة بمدينة فاس. ومن المنتظر أن يغادر المصحة بعد استكمال فترة الراحة التي حددت مبدئيا في يومين إلى ثلاثة أيام، وفق ما أوضحه لخصم.
