هزة أرضية قوية قبالة سواحل تطوان
سُجّلت، مساء الثلاثاء، هزة أرضية متوسطة القوة قبالة السواحل الشمالية للمملكة، بالقرب من تطوان، بلغت شدتها نحو 4.5 درجات على مقياس ريشتر، وفق معطيات أولية.
وقد تم رصد مركز الهزة في المجال البحري، وهو ما ساهم في انتشار الشعور بها على نطاق واسع شمل عدداً من المدن، رغم بُعدها عن موقع الزلزال.
الهزة تُشعر سكان الرباط وسلا والقنيطرة
وأفاد شهود عيان بإحساس واضح بالهزة في مدن الرباط وسلا والقنيطرة، إضافة إلى عدد من المناطق المجاورة، ما أثار حالة من القلق في صفوف السكان.
ويُعزى هذا الانتشار الواسع إلى وقوع الزلزال في عرض البحر، مما يسمح بانتقال الموجات الزلزالية لمسافات أطول.
معطيات دقيقة من مركز رصد الزلازل
أكد المركز الأوربي المتوسطي لرصد الزلازل أن قوة الهزة بلغت 4.4 درجات على سلم ريشتر بعد تحديث البيانات، مشيرًا إلى أن الزلزال وقع على عمق يقارب 97 كيلومتراً.
وتم تحديد موقعه عند إحداثيات 36.0324 شمالاً و4.5921 غرباً، على بعد نحو 69 كلم شرق مضيق جبل طارق، و60 كلم جنوب شرق ماربيا الإسبانية.
هزة خفيفة تُسجل قرب ميدلت
في سياق متصل، تم تسجيل هزة أرضية خفيفة أخرى بلغت قوتها 2.9 درجات على سلم ريشتر، على بعد حوالي 30 كيلومتراً جنوب غرب ميدلت، بين جهتي درعة-تافيلالت وبني ملال-خنيفرة.
هل هناك مخاطر أو ارتدادات؟
رغم قوة الهزة الأولى واتساع نطاق الإحساس بها، لم تُسجل إلى حدود الساعة أية خسائر بشرية أو مادية، فيما تبقى مثل هذه الهزات معتادة نسبياً في المناطق القريبة من الفوالق الزلزالية النشطة.
خلاصة
الهزة الأرضية التي شعر بها سكان عدة مدن مغربية أعادت إلى الواجهة موضوع النشاط الزلزالي بالمنطقة، وسط دعوات لليقظة دون إثارة الهلع، في انتظار أي تحديثات رسمية إضافية.
