مع انطلاق موسم جني الزيتون، تحركت سلطات إقليم وزان في عمليات مراقبة ميدانية مبكرة، شملت الأسواق والمعاصر. منذ السادسة صباحاً، حلّ قائد قيادة أمزفرون بسوق السبت مصمودة، مرفوقاً بعناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة وأعوان السلطة، في خطوة استباقية لضبط الأنشطة الاقتصادية خلال فترة تعرف ارتفاعاً في وتيرة الإنتاج والتسويق.
معاصر الزيتون تحت المجهر
اللجنة انتقلت لاحقاً إلى عدد من معاصر الزيتون، باعتبارها البنية الإنتاجية الأهم في المنطقة خلال هذا الموسم. عمليات التفتيش كشفت عن مخالفات تنظيمية وتقنية داخل بعض الوحدات، لا تحترم المعايير المعمول بها في القطاع. محاضر المخالفات حُررت، والإجراءات القانونية اتخذت في حق أصحابها، في رسالة واضحة بأن الرقابة لن تتهاون مع أي إخلال.
حماية الجودة وصون الحقوق
هذه التدخلات تأتي في سياق حرص السلطات المحلية على حماية جودة المنتوج الوطني وضمان شروط إنتاج سليم، إلى جانب صون حقوق المستهلكين والفلاحين. فزيت الزيتون، الذي يشهد طلباً متزايداً في هذه الفترة، يحتاج إلى شفافية في سلاسل الإنتاج ومراقبة دقيقة لمواجهة أي اختلالات قد تمس بالسوق أو بالجودة المعتمدة.
استراتيجية للشفافية والاستقلالية
العمل الرقابي يندرج ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى تعزيز الشفافية داخل سلاسل الإنتاج، وضمان استقلالية السوق المحلي، بما يرسخ ثقة المستهلك ويحمي الفلاحين من الممارسات غير القانونية. وزان، بهذا التحرك المبكر، تضع نفسها في قلب معركة حماية زيت الزيتون المغربي، رمز الأرض والهوية، من أي مساس بجودته أو قيمته.
