الريان – شهد ملعب أحمد بن علي واحدة من أبرز مفاجآت البطولة، بعدما خطف المنتخب السوري فوزاً ثميناً على نظيره التونسي بهدف دون مقابل، في افتتاح مباريات المجموعة التي تضم أيضاً قطر وفلسطين.
ضغط تونسي بلا نتيجة
دخل “نسور قرطاج” المباراة بحثاً عن بداية قوية، وضغطوا منذ الدقائق الأولى، وكانت أبرز محاولاتهم في الدقيقة 24 حين كثّفوا الهجمات على مرمى سوريا، لكن الدفاع المتماسك والحارس اليقظ حالا دون الوصول إلى الشباك.
خربين يكتب لحظة الحسم
في الشوط الثاني، باغت المنتخب السوري خصمه بهدف مبكر في الدقيقة 48، سجله عمر خربين من ركلة حرة مباشرة، هدف رائع منح “نسور قاسيون” الأفضلية وأشعل المدرجات.
فرص ضائعة وردود متأخرة
حاول المنتخب التونسي العودة سريعاً، لكن إسماعيل غربي أهدر فرصة محققة للتعادل في الدقيقة 50، فيما لجأ المدرب إلى تغييرات لتعزيز الضغط الهجومي، أبرزها دخول سيف الدين الجزيري. ورغم تسديدة قوية لمحمد علي بن رمضان في الدقيقة 64، ظل المرمى السوري عصياً على الاختراق.
دفاع صلب وانتصار مستحق
المحاولات التونسية اصطدمت بجدار دفاعي سوري متماسك وحارس حاضر في كل اللحظات، لتنتهي المواجهة بفوز مستحق للمنتخب السوري، الذي يحقق أول انتصار له في البطولة، مقابل هزيمة قاسية للتونسيين في مجموعة صعبة.
سوريا تعلن جاهزيتها وتونس أمام اختبار صعب
بهذا الانتصار، يوجّه المنتخب السوري رسالة واضحة بأنه مستعد للمنافسة بقوة، فيما يجد المنتخب التونسي نفسه مطالباً بردّ فعل سريع للحفاظ على حظوظه في التأهل، في مجموعة لا تقبل الأخطاء.
