كاسبريس: نبيل أخلال
اختناق في قلب الليل
ليلة هادئة في حي ميناضور السفلي تحولت إلى دقائق رعب، بعدما تعرّضت أسرة كاملة لحادث اختناق خطير داخل منزلها، إثر تسرّب غازي مفاجئ كاد أن يضع حدًّا لحياة جميع أفرادها، لولا انتباه الجيران وتدخلهم في الوقت الحاسم.
فقدان وعي… وسباق مع الزمن
مصادر محلية أفادت بأن استنشاق كميات كبيرة من الغاز أدى إلى فقدان الوعي لدى أفراد الأسرة، ما استدعى نقلهم بشكل استعجالي إلى المستشفى الإقليمي بالحسيمة، حيث خضعوا للإسعافات الضرورية، في سباق حقيقي مع الزمن لإنقاذ أرواح كانت على حافة الخطر.
تدخل رسمي وتحقيق مفتوح
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت إلى المكان عناصر الوقاية المدنية ومصالح الأمن، التي باشرت إجراءات المعاينة وفتحت تحقيقًا لتحديد الملابسات الدقيقة، وسط ترجيحات أولية تُرجّح وجود خلل في تجهيزات الغاز المنزلي.
خطر يتكرر بصمت
الحادث يعيد إلى الواجهة سؤال السلامة داخل المنازل، خاصة مع تزايد الاعتماد على أجهزة التدفئة والطهي خلال فصل الشتاء. تسربات صامتة، بلا إنذار، قد تتحول في لحظات إلى مأساة إنسانية.
رسالة تحذير بلا تهويل
ما وقع في الحسيمة ليس استثناءً. إنه تنبيه عملي إلى ضرورة الصيانة الدورية، والتهوية الجيدة، والتعامل بحذر مع الغاز المنزلي.
النجاة هذه المرة كانت مسألة توقيت… وفي المرة القادمة قد لا يكون الهامش نفسه.
