شاطئ أفتاس … أعادت الحزن إلى إقليم سيدي إفني؛ بعدما لفظت أمواج البحر، صباح الأربعاء، جثة الشاب المنحدر من حي الفيلا بمدينة كلميم، الذي ظل مفقودًا منذ ثلاثة أيام إثر تعرضه للغرق أثناء السباحة بشاطئ أفتاس التابع لجماعة ميراللفت.
شاطئ أفتاس … نهاية ثلاثة أيام من الانتظار
أسدل العثور على جثة الشاب المفقود الستار على ثلاثة أيام من عمليات البحث المتواصلة، بعدما ظلت فرق الإنقاذ والسلطات المختصة تواصل جهودها على طول الشريط الساحلي أملاً في العثور عليه.
وكان الضحية قد اختفى عن الأنظار أثناء السباحة، في حادث استنفر مختلف المصالح المختصة، وسط ترقب كبير من أسرته وسكان المنطقة.
عمليات بحث واسعة شاركت فيها عدة مصالح
وشاركت في عمليات البحث فرق الوقاية المدنية، مدعومة بالسلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والسباحين المنقذين، حيث جرى تمشيط شاطئ أفتاس والمناطق الساحلية المجاورة بشكل يومي.
ورغم صعوبة الظروف البحرية، استمرت عمليات البحث إلى أن لفظت أمواج البحر جثة الضحية صباح اليوم.
نقل الجثمان وفتح تحقيق في الحادث
وفور العثور على الجثمان، جرى نقله إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بسيدي إفني، وذلك بتعليمات من النيابة العامة المختصة.
كما فتحت عناصر الدرك الملكي تحقيقًا لتحديد جميع ظروف وملابسات هذا الحادث، وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.
حصيلة الحادث ترتفع إلى وفاة واحدة وإنقاذ شابين
وبالعثور على جثة الشاب، ارتفعت حصيلة الحادث الذي وقع بداية الأسبوع الجاري بشاطئ أفتاس إلى وفاة شخص واحد وإنقاذ شابين كانا برفقة الضحية أثناء السباحة.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة أهمية الالتزام بإرشادات السلامة وتفادي السباحة في الأماكن التي تشهد تيارات بحرية قوية أو ظروفًا غير ملائمة، حفاظًا على سلامة المصطافين.
خاتمة
تشكل نهاية عمليات البحث عن الشاب المفقود لحظة مؤلمة لعائلته وأقاربه، فيما تواصل السلطات المختصة استكمال الإجراءات القانونية المرتبطة بالحادث، مع تجديد الدعوات إلى توخي الحيطة والحذر أثناء ارتياد الشواطئ، خاصة خلال فصل الصيف.
