في حادث صادم هزّ مدينة الداخلة مساء الأحد، أقدم شاب على إضرام النار في جسده بحي النهضة 99، قبل أن يسقط مغشياً عليه ليتم نقله على وجه السرعة إلى مستشفى الحسن الثاني. المشهد ترك حالة من الذهول والصدمة وسط الساكنة، التي تابعت تفاصيل الواقعة بقلوب مثقلة بالأسى.
هوية الضحية تتكشف… شاب في مقتبل العمر
آخر المعطيات المتوفرة كشفت أن الضحية يدعى المهدي.ب، يبلغ من العمر 23 سنة. حالته الصحية وُصفت بالحرجة نسبياً، إذ تعرض لحروق من الدرجة الثانية، ما استدعى تدخلاً طبياً عاجلاً لإنقاذ حياته.
سباق مع الزمن لإنقاذه
الطاقم الطبي بمستشفى الحسن الثاني بالداخلة دخل في سباق مع الزمن لتقديم العلاجات الضرورية، وسط دعوات من الساكنة وأقربائه بأن يتجاوز هذه المحنة. الحادثة أعادت إلى الواجهة النقاش حول الضغوط الاجتماعية والنفسية التي قد تدفع شباباً في مقتبل العمر إلى خيارات مأساوية.
صدمة جماعية ودعوات بالشفاء
الحادث خلف موجة من الحزن والقلق في صفوف سكان الحي، الذين عبّروا عن تضامنهم مع الضحية وعائلته، رافعين دعوات صادقة بالشفاء العاجل: “الله يشافيه ويعافيه يا رب“. إنها لحظة إنسانية تختزل حجم الألم الذي يعيشه المجتمع أمام مثل هذه المآسي.
أكثر من حادث فردي… رسالة إنسانية
محاولة الانتحار هذه ليست مجرد واقعة معزولة، بل جرس إنذار يسلط الضوء على الحاجة إلى تعزيز الدعم النفسي والاجتماعي للشباب، وإيجاد حلول واقعية لمواجهة الضغوط التي قد تدفع البعض إلى حافة اليأس.
