ترقب واسع في الأسواق مع اقتراب العيد
مع اقتراب عيد الأضحى في المغرب، يرتفع منسوب الترقب لدى الأسر المغربية، وسط متابعة يومية لتطورات أسعار الأضاحي في الأسواق وحظائر الماشية.
السؤال الذي يشغل بال الجميع:هل سيكون القطيع الوطني كافياً لتغطية الطلب، أم أن استيراد الأضاحي سيعود من جديد؟
التساقطات المطرية تنعش القطيع الوطني
المؤشرات الأولية تحمل أخباراً إيجابية، حيث ساهمت الأمطار الأخيرة في تحسين وضعية المراعي بشكل ملحوظ في عدة مناطق بالمملكة.
هذا التحسن انعكس مباشرة على صحة القطيع، ما يعزز إمكانية الاعتماد على المنتوج المحلي وتقليص الحاجة إلى الاستيراد.
الأعلاف ترفع الضغط على “الكسابة”
رغم هذا التفاؤل، لا تزال التحديات قائمة، خصوصاً مع استمرار ارتفاع أسعار الأعلاف المركبة.
هذا العامل يثقل كاهل المربين، ويدفع نحو تفاوت في أسعار الأضاحي بين الماشية التي تعتمد على الرعي وتلك التي تعتمد على الأعلاف الجاهزة.
“الشناقة” تحت المجهر قبل العيد
يبقى ضبط السوق أحد أبرز التحديات، خاصة مع تدخل بعض الوسطاء والسماسرة المعروفين بـ“الشناقة”، الذين يساهمون في رفع الأسعار بشكل غير مبرر.
مراقبة قنوات التوزيع والتصدي للمضاربة قد يكونان العامل الحاسم لضمان استقرار الأسعار.
الاستيراد.. خيار احتياطي لضبط السوق
في المقابل، يظل استيراد الأضاحي خياراً مطروحاً كإجراء احترازي، تلجأ إليه السلطات عند الحاجة لضمان وفرة العرض وتفادي أي ارتفاع مفاجئ في الأسعار.
هذا الخيار لا يعني نقص القطيع، بل يدخل ضمن سياسة توازن السوق وحماية القدرة الشرائية للمواطنين.
أيام الحسم تقترب
تبقى الأيام الأخيرة قبل العيد هي الفيصل الحقيقي.
فبين تفاؤل المهنيين بتحسن الظروف الطبيعية، وترقب الأسر لتراجع الأسعار، يظل التدخل التنظيمي عاملاً أساسياً لضمان عيد أضحى في متناول الجميع.
