الكتب المدرسية تواجه خصاصاً متزايداً
وجهت رابطة الكتبيين بالمغرب، الخميس، مراسلة إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، بشأن الخصاص المسجل في عدد من الكتب المدرسية بمختلف المستويات، وما خلفه من صعوبات للأسر والتلاميذ والمكتبات المهنية.
الكتب المدرسية تظهر خارج القنوات المهنية
وأشارت الرابطة، في مراسلتها، إلى توصلها بمعطيات تفيد برصد بعض الكتب التي تعرف خصاصاً في الأسواق ونقاط بيع خارج القنوات المهنية المعتادة، مطالبة بالتحقق من طبيعة هذه المعطيات ومسالك توزيع الكتب المعنية.
المقررات الدراسية تحتاج إلى توزيع منظم
وطالبت الرابطة بالوقوف على أسباب الخصاص ومسالك توزيع الكتب داخل المكتبات المهنية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان توزيع منظم وعادل، وتمكين الأسر والتلاميذ من الحصول على المقررات في أقرب الآجال.
المقررات الدراسية تعاني نقصاً بعدة مناطق
وكانت الرابطة قد عبرت، في بلاغ سابق، عن قلقها من استمرار الخصاص الذي قالت إنه يشمل عدداً من المقررات الخاصة بسلكي التعليم الإعدادي والثانوي، إضافة إلى مقررات مدارس الريادة، مشيرة إلى تسجيله بمكتبات في مدن ومناطق مختلفة، خاصة البعيدة عن العاصمة الاقتصادية.
