زلزال في عرين الأسود: هل انتهت حقبة وليد الركراكي؟
في تطور يضع كرة القدم المغربية أمام منعطف حساس، أكدت صحيفة ليكيب ما تم تداوله محلياً بشأن انفصال الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن الناخب الوطني وليد الركراكي، وتعيين محمد وهبي مدرباً جديداً لـ المنتخب المغربي لكرة القدم.
الخبر، إن تأكد رسمياً، لا يمثل مجرد تغيير تقني، بل لحظة إعادة تشكيل لمشروع كروي وطني قبل أشهر قليلة من استحقاق عالمي.
نهاية مرحلة… أم إعادة تموضع؟
الركراكي، الذي قاد المنتخب في مرحلة وُصفت بالناجحة قارياً ودولياً، يغادر المشهد وفق التقرير الفرنسي بعد توقيع اتفاق نهائي لإنهاء العلاقة التعاقدية.
القرار، في حال تثبيته، يفتح باب التأويل: هل هو تقييم تقني بحت؟ أم خطوة استباقية لإعادة ضخ نفس جديد في المجموعة؟
محمد وهبي في الواجهة… رهان الاستمرارية أم المغامرة؟
بحسب المعطيات المتداولة، سيتولى محمد وهبي قيادة المرحلة المقبلة، بمساندة جواو ساكرامنتو ويوسف حجي ضمن الجهاز الفني الجديد.
اختيار يحمل رسائل مزدوجة: الحفاظ على هوية تكوينية قريبة من المنظومة، مع إدخال لمسة تقنية جديدة.غير أن التوقيت يظل السؤال الأكثر إلحاحاً، خاصة مع اقتراب كأس العالم 2026، حيث لا تملك المنتخبات ترف التجريب الطويل.
صمت رسمي… وأسئلة مفتوحة
حتى اللحظة، لم يصدر أي بلاغ رسمي يحدد ملامح المرحلة الجديدة.
هذا الصمت المؤسسي يضاعف منسوب الترقب، ويترك الشارع الرياضي بين تأكيدات إعلامية وانتظار إعلان رسمي قد يعيد ترتيب الأوراق.
في كرة القدم، القرارات الكبرى لا تُقاس فقط بنتائج الأمس، بل بقدرتها على صناعة الغد.
والمغرب اليوم أمام اختبار دقيق: هل يكون التغيير جسراً نحو الاستمرارية… أم مقامرة في توقيت حساس؟
