قال المتحدث باسم رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا إن بلاده لن تسلم رسميًا الرئاسة الدورية لمجموعة العشرين للولايات المتحدة غدًا الأحد، في خطوة غير مسبوقة تزامنًا مع أول قمة للمجموعة تعقد على أرض أفريقية.
قمة تاريخية وغياب أمريكي
وفق البروتوكول المعتاد، يُفترض أن يسلم المضيف المنتهية ولايته رئاسة المجموعة رسميًا للرئيس التالي، وفي هذه الحالة الولايات المتحدة. لكن الولايات المتحدة قررت مقاطعة القمة، وهو ما يزيد من حدة التوترات الدبلوماسية حول الحدث.
اتهامات متبادلة بالتمييز
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتهم جنوب أفريقيا بـ التمييز ضد الأقلية البيضاء، خصوصًا الأفريكانز المنحدرين من المستوطنين الهولنديين.
في المقابل، رفضت السلطات الجنوب أفريقية هذه الاتهامات ووصفتها بأنها عديمة الأساس، وهو الرأي الذي أيده خبراء حقوقيون دوليون مؤكدين عدم مبررها.
أزمة دبلوماسية تعكس تحديات القارة
الحادثة تبرز التوترات العميقة بين القوى الكبرى والدول الأفريقية المضيفة، وتسلط الضوء على حساسية القضايا الداخلية في جنوب أفريقيا وكيف يمكن أن تتحول إلى صراعات دولية، مؤثرة على سير العمليات الدبلوماسية على مستوى مجموعة العشرين.
