جثة شابة بالعيون … شهدت مدينة العيون، اليوم الاثنين؛ استنفاراً أمنياً كبيراً من مختلف الأجهزة المختصة، وذلك عقب اكتشاف جثة شابة ملفوفة داخل كيس بلاستيكي بالقرب من منطقة “القنطرة القديمة” الواقعة على ضفاف وادي الساقية الحمراء، في ظروف تلفّها شبهة جنائية قوية.
إشعار سريعة وتحرك أمني مكثف بمكان الحادث
وأفادت مصادر أمنية مطلعة بأن اكتشاف الجثة جاء بناءً على إشعار عاجل تقدم به ثلاثة أطفال إلى السلطات المحلية. وعلى إثر ذلك، انتقلت عناصر القوات المساعدة وأعوان السلطة فوراً إلى عين المكان للتحقق من البلاغ وتأمين المحيط.
كما حضرت المصالح الأمنية بمختلف تشكيلاتها إلى موقع الحادث، وعلى رأسها عناصر الشرطة القضائية والشرطة العلمية والتقنية، تحت الإشراف المباشر لوالي أمن العيون؛ حيث تم الشروع فتقصي الحقائق والمباشرة الميدانية لإجراءات المعاينة ورفع الأدلة والآثار الجنائية من الموقع.
آثار اعتداء جسدي وفرضية القتل العمد
وأشارت المعاينة الطبية الأولية المقامة بعين المكان إلى وجود آثار اعتداء جسدي واضحة على جثمان الضحية، تمثلت أبرزها في إصابة بليغة على مستوى الرأس وكدمات متفرقة بالوجه. وتُعزز هذه المؤشرات الفرضية القائلة بتعرض الشابة لاعتداء عنيف أفضى إلى الوفاة، في انتظار النتائج القاطعة للتشريح الطبي.
تحديد هوية الضحية وفتح بحث قضائي عاجل
وفي إطار مسار التحريات، تمكنت عناصر الأمن من تحديد هوية الضحية، فيما نُقل جثمانها إلى مستودع الأموات بغية إخضاعه للتشريح الطبي بناءً على تعليمات النيابة العامة المختصة.
وتواصل المصالح الأمنية تحت إشراف النيابة العامة أبحاثها القضائية المكثفة، بهدف كشف كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه الجريمة الشنعاء، وتحديد هوية الجناة والمتورطين المفترضين لتقديمهم أمام العدالة وترتيب الآثار القانونية اللازمة في حقهم.
