من مواليد 1997، استطاع رضى بن كبور أن يفرض حضوره في فترة وجيزة ضمن الجيل الجديد من الفنانين المغاربة. شارك في أعمال تلفزيونية ناجحة مثل نائب الرئيس، على غفلة، بيني وبينك، الحبيبة مي، خارج التغطية، الشلاهبية، إضافة إلى ظهوره في برنامج مداولة. مؤخراً، تألق في عمل سينمائي إلى جانب عزيز داداس وماجدولين الإدريسي، ليؤكد أن اسمه بات حاضرًا بقوة على الشاشة المغربية.
نجم السخرية على منصات التواصل
رضى لا يكتفي بالظهور على الشاشة، بل صنع لنفسه فضاءً إبداعيًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تحقق فيديوهاته الساخرة ملايين المشاهدات. تلك المقاطع المصورة من سيارته الكلاسيكية رونو R4 تحولت إلى علامة فارقة في أسلوبه، وجعلته قريبًا من جمهوره بروح مرحة وذكاء فني.
دار الضيافة… منصة لقاء بين الأجيال
في فضاءه الخاص، “دار الضيافة بن كبور”، استضاف رضى أسماء بارزة من المشهد الفني المغربي مثل إدريس الروخ، حسن غنجة، والراحل محمد الشوبي. هذه اللقاءات جسدت حوارًا بين الأجيال، وأكدت مكانته كفاعل ثقافي يسعى إلى ربط جسور بين الرواد والشباب.
بين الدراسة والفن… انضباط يفتح الآفاق
إلى جانب مسيرته الفنية، يواصل رضى دراسته في أحد معاهد الدار البيضاء، ساعيًا إلى تطوير مهاراته وصقل موهبته. يُعرف بانضباطه وحضوره المهني اللافت، ما يعكس صورة فنان يوازن بين الطموح الأكاديمي والالتزام الفني.
تجربة دولية… طموح بلا حدود
قريبًا، سيخوض رضى تجربة جديدة في عمل سينمائي أجنبي يُصور بمدينة طنجة، بعد نجاحه في اختبار الأداء. هذه الخطوة تؤكد أن طموحه لا يعرف حدودًا، وأنه يسعى إلى توسيع حضوره خارج المغرب، ليكتب فصلًا جديدًا في مسيرته الفنية.
