شهدت جماعة آيت سيدي داود، عصر اليوم الخميس، حادثة سير مأساوية راح ضحيتها تلميذ يبلغ من العمر 11 سنة، بعدما دهسته سيارة أثناء محاولته عبور الطريق عائداً من مدرسته. المشهد ترك صدمة عميقة في نفوس الساكنة، التي تابعت تفاصيل الحادث بذهول وحزن.
تدخل السلطات فوراً
فور وقوع الحادث، هرعت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث تم نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات بآيت أورير. في الوقت نفسه، باشرت مصالح الدرك الملكي تحقيقاً عاجلاً لتحديد ملابسات الحادث والمسؤوليات المرتبطة به.
أسئلة مؤلمة عن سلامة الأطفال
الحادث يعيد إلى الواجهة أسئلة مؤلمة حول سلامة الأطفال في محيط المدارس، وغياب ممرات آمنة لعبورهم الطرق، خاصة في المناطق شبه القروية. فالمأساة تكشف هشاشة البنية التحتية، وتضع المجتمع أمام مسؤولية جماعية لحماية أرواح التلاميذ.
دعوة إلى اليقظة والوقاية
بين دموع الأهالي وصمت الطريق، يبرز هذا الحادث كجرس إنذار جديد يدعو إلى تعزيز ثقافة الوقاية، وتكثيف الجهود لتأمين محيط المؤسسات التعليمية، حتى لا تتحول رحلة العودة من المدرسة إلى خطر يهدد حياة الصغار.
