في الرباط، أطلقت وزارة النقل واللوجيستيك إنذاراً شديد اللهجة، على خلفية النشرة الإنذارية الخاصة بأحوال الطقس يومي 16 و17 دجنبر 2025، والتي تتوقع تساقطات مطرية قوية ورعدية، ثلوجاً كثيفة، ورياحاً عاتية. الرسالة واضحة: الطرق المغربية على موعد مع ظروف مناخية استثنائية تستوجب يقظة قصوى.
دعوة لتأجيل التنقلات غير الضرورية
الوزارة ناشدت مهنيي النقل العمومي للمسافرين، ونقل البضائع، والنقل المدرسي، وكافة مستعملي الطريق العمومية، بتأجيل التنقلات غير الضرورية. وأكدت أن متابعة تطور الحالة الجوية قبل وأثناء السفر، والاستعلام عن وضعية الطرق، أصبح واجباً لا خياراً، خاصة في ظل المخاطر المتزايدة.
مخاطر مضاعفة وحوادث محتملة
البلاغ شدد على أن هذه الظروف المناخية تشكل عاملاً مضاعفاً لمخاطر حوادث السير. لذلك، فإن احترام قواعد السلامة الطرقية لم يعد مجرد توصية، بل ضرورة ملحة: التأكد من السلامة التقنية للمركبات، ملاءمة السرعة مع حالة الطرق، احترام مسافة الأمان، وتجنب التجاوزات والمناورات المفاجئة، خصوصاً في ظل ضعف الرؤية أو السير فوق طرق مبللة ومغطاة بالثلوج.
القناطر والمقاطع الحساسة تحت المراقبة
الوزارة دعت إلى توخي أقصى درجات الحذر عند عبور القناطر والمقاطع الطرقية الحساسة، والامتثال للتشوير الطرقي وتعليمات السلطات المختصة. كما شددت على ضرورة إيلاء عناية خاصة للفئات الأكثر عرضة للخطر، من راجلين ومستعملي الدراجات، مع التحذير من عبور المجاري والشعاب المحملة بالمياه.
مسؤولية جماعية لحماية الأرواح
في ختام بلاغها، جددت وزارة النقل واللوجيستيك دعوتها لكافة مستعملي الطريق إلى الالتزام بروح المسؤولية، لضمان سلامة التنقلات وحماية الأرواح على امتداد طرق المملكة. إنها لحظة اختبار جماعي، حيث يصبح الانضباط والوعي سلاحاً أساسياً في مواجهة قسوة الطبيعة.
