وزارة الانتقال الطاقي … قالت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة إنها “لا تتوفر على أي معطيات مسجلة لديها بشأن تصدير شحنة بنزين نادرة تبلغ 30 ألف طن من المغرب إلى روسيا”؛
معتبرة أن البيانات قد تكون مسجلة لدى مصالح الجمارك ومكتب الصرف، رغم أن مهام مديرية المحروقات تتضمن تجميع البيانات الإحصائية وتنظيم قطاع النفط الوطني.
وزارة الانتقال الطاقي تحيل تفاصيل الشحنة على الجمارك والشركات
أوضحت الجهة الحكومية رداً على استفسارات صحفية أن القطاع الوصي لا علم له بخروج شحنة من هذا النوع من أراضي المملكة، مع الإشارة إلى أن تتبع عمليات التزويد والتخزين والتسويق والتصدير يدخل ضمن صلاحيات المديرية، غير أن المعلومة الحالية توجد بحوزة مصالح الجمارك والشركات الموزعة.
وزارة الانتقال الطاقي تواجه انتقادات حادة من مصدر نقابي متخصص
استغرب مصدر نقابي متخصص في القطاع الطاقي الوطني عدم توفر المصالح التقنية للوزارة الوصية على معطيات حيوية من هذا النوع، مؤكداً أن تدبير المخزون الاحتياطي الاستراتيجي يظل من صميم مهام الوزارة، وأن الجواب الصواب كان يقتضي النفي أو التأكيد عوض رمي الكرة في مرمى مؤسسات أخرى في ظل الاضطرابات الدولية لسلاسل الإمداد.
وزارة الانتقال الطاقي وسط تقارير دولية تؤكد توريد شحنة عبر طنجة
أفادت وكالة الأنباء الدولية “رويترز” أن موسكو اتخذت إجراءات لدعم سوق الوقود المحلية إثر هجمات مسيرة أوكرانية على مصافي النفط، مشيرة استناداً إلى مصدرين في قطاع الطاقة أن ناقلة تحمل علم بنما قامت بتحميل الشحنة البالغة 30 ألف طن من بنزين (إيه.آي-92) في ميناء طنجة المغربي منتصف يوليوز المنصرم لتفريغها بميناء مورمانسك الروسي عبر شركة لوك أويل.
خاتمة: تساؤلات مستمرة حول الشفافية والتنسيق الطاقي بالمملكة
يضع الجدل المثار حول شحنة البنزين النادرة إلى روسيا تساؤلات كبرى حول مدى نجاعة التنسيق بين المؤسسات الوصية وقطاع الطاقة بالمغرب، في وقت يستدعي فيه الوضع المرتبط بالأمن الطاقي الوطني وارتفاع الأسعار يقظة مؤسساتية أكبر وتواصلاً شفافاً يزيل كل علامات الاستفهام القائمة.
