كشفت الممثلة يسرى بوحموش عن خوضها تجربة جديدة في مسلسل كوميدي بعنوان “كلم 7“، من إخراج محمد علي مجبود، الذي يجري تصويره حاليًا في فضاءات مفتوحة قريبة من البحر. العمل المنتظر يُعد من أبرز الإنتاجات التلفزيونية القادمة، ومن المرتقب عرضه قريبًا على شاشة القناة الثانية.
“كلم 7”.. كوميديا بحرية خارج أسوار الاستوديو
تدور أحداث المسلسل في أجواء المخيمات الصيفية، حيث يعيش الأبطال مغامرات شبابية طريفة في قلب الطبيعة وعلى مقربة من البحر.
ويتميز العمل بكونه سلسلة من الحلقات المنفصلة، تقدم في كل مرة قصة مختلفة، في قالب كوميدي خفيف يعكس تجارب ومواقف يومية من الحياة المغربية.
وتقول بوحموش إن ما يميز هذا العمل هو الانتقال من التصوير داخل الفضاءات المغلقة إلى مشاهد خارجية مليئة بالحيوية والضوء، مما يمنحه طابعًا بصريًا مبهجًا وقريبًا من روح الصيف.
بوحموش تعوض كريمة غيث وتخوض التحدي
انضمت بوحموش إلى طاقم “كلم 7” بعد انسحاب الممثلة كريمة غيث في اللحظات الأخيرة، وهو ما اعتبرته فرصة لتقديم دور مختلف بروح جديدة.
وتوضح أن تركيزها لا ينصب على موسم العرض، سواء في رمضان أو بعده، بقدر ما تهتم بأن “يصل العمل إلى الجمهور في الوقت المناسب ويحقق الصدى المطلوب”.
من “كلم 7” إلى “طحالب مرة”.. من الضحك إلى الوجع الإنساني
على الصعيد السينمائي، تشارك بوحموش في فيلم “طحالب مرة“ للمخرج إدريس اشويكة، حيث تؤدي دور “هنية”، امرأة تكافح في وجه التهميش والفقر لتربية طفليها.
تصف بوحموش التجربة بأنها “رحلة إنسانية في عمق معاناة نساء الهامش”، مؤكدة أن روح الفريق والجهد الجماعي كانا وراء نجاح التصوير، الذي جرى في منطقة “الجبهة” الساحلية.
نساء على حافة البحر.. حكايات الألم والمقاومة
يركز الفيلم على معاناة نساء الساحل اللواتي يعشن من صيد الأسماك وجمع الطحالب، في مجتمع تقليدي تسوده التحديات الاجتماعية والتمييز.
تُبرز القصة قضايا مثل التهريب، الصراع حول الإرث، والظلم الاجتماعي، لتتحول إلى مرآة لواقع مغربي صامت، قلّما يحظى بفرصة للظهور على الشاشة.
بوحموش: النجاح لا يُتنبأ به.. لكنه يُصنع بالصدق
تختم يسرى بوحموش حديثها بتواضع الفنانة التي تراهن على المضمون لا الضجيج:
“لا أحد يمكنه التنبؤ بنجاح أو فشل العمل، لكن حين يُنجز بصدق، فهو يصل إلى الناس لا محالة.”
