الرباط عاشت اليوم الأحد حدثًا استثنائيًا، حيث ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن حفل افتتاح النسخة الـ35 من كأس إفريقيا للأمم. لحظة وصوله إلى الملعب كانت محاطة بمظاهر الاحترام والهيبة، إذ استعرض تشكيلة من الحرس الملكي قبل أن يتقدم كبار المسؤولين والقيادات الرياضية العالمية للسلام عليه، من بينهم رئيس الفيفا جياني إنفانتينو ورئيس الكاف باتريس موتسيبي.
عروض فنية تحتفي بالوحدة الإفريقية
الحفل الافتتاحي لم يكن مجرد بروتوكول رسمي، بل تحوّل إلى لوحة فنية نابضة بالحياة، حيث امتزج الضوء بالحركة ليحكي قصة إفريقيا الموحدة، ويحتفي بالمغرب كـ “أرض كرة القدم”. العروض جسدت التنوع الثقافي للقارة، وربطت بين الأجيال والأحلام في مشهد يليق بمكانة البطولة.
رسائل عالمية من الفيفا والكاف
في كلمات مؤثرة، عبّر رئيس الفيفا عن امتنانه للمغرب واصفًا إياه بـ “بلد الشغف والسلام”، مؤكّدًا أن هذه النسخة ستكون الأجمل في تاريخ البطولة. أما رئيس الكاف، فقد شدد على أن كرة القدم الإفريقية هي قوة لتوحيد الشعوب، مشيدًا بدور المغرب في إبراز صورة إفريقيا القوية خلال كأس العالم قطر 2022.
الانطلاقة الرمزية والمباراة الافتتاحية
بعد الإعلان الرسمي عن افتتاح البطولة، منح ولي العهد الأمير مولاي الحسن الانطلاقة الرمزية للمباراة الأولى بين المغرب وجزر القمر. لحظة عزف النشيدين الوطنيين كانت مؤثرة، تلتها تحية سموه للاعبين والحكام، قبل أن تنتهي المباراة بفوز المنتخب المغربي بهدفين نظيفين، في بداية واعدة لمسار البطولة.
