جدل جديد يهز الفضاء الرقمي الجزائري
أثار الناشط الجزائري المقيم في فرنسا، أمير بوخرص المعروف بـ“أمير ديزاد”، موجة واسعة من الجدل بعد نشره تدوينة مثيرة عبر حسابه على فيسبوك، تحدث فيها عن ما وصفه بـ“شبكة منظمة للذباب الإلكتروني” يُزعم أنها تنشط من داخل مؤسسات رسمية في الجزائر.
وتداولت هذه الادعاءات بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تباين كبير في ردود الفعل بين مؤيد ومشكك.
حديث عن “خلية رقمية” داخل مؤسسة رئاسية
وفق ما أورده بوخرص، فإن ما سماه بـ“خلية الدفاع عن مصالح الجزائر” يُقال إنها تشتغل من داخل مقر تابع للاتصال بالرئاسة، وتضم عدداً من الأفراد يُزعم أنهم ينتمون إلى مجالات مرتبطة بالأمن السيبراني.
كما أشار إلى أن هذه الخلية تعمل، حسب ادعاءاته، على إدارة حملات رقمية منظمة والتأثير في النقاشات داخل الفضاء الرقمي.
مزاعم حول آلاف الحسابات الوهمية
وتضمنت التدوينة ذاتها اتهامات بوجود شبكة تضم آلاف الحسابات الوهمية التي يُقال إنها تُستخدم للتفاعل والتأثير على الرأي العام، مع الإشارة إلى استخدام أدوات وتقنيات رقمية متطورة لتفادي الرصد.
هذه المعطيات لم يتم تأكيدها من أي جهة رسمية مستقلة حتى الآن.
اتهامات تربط الموضوع بمسؤولين رسميين
في سياق حديثه، ذهب الناشط إلى توجيه اتهامات مباشرة تربط بين هذه الأنشطة وأسماء سياسية، من بينها رئيس الجمهورية الجزائرية، عبد المجيد تبون، دون تقديم أدلة موثقة تدعم هذه الادعاءات.
كما أشار إلى ارتفاع في ميزانية مؤسسة الرئاسة، معتبراً ذلك مرتبطاً بهذه الأنشطة، وهي مزاعم تبقى في إطار تصريحات ناشط معارض.
صمت رسمي يزيد من الجدل
إلى حدود الساعة، لم يصدر أي تعليق رسمي من السلطات الجزائرية بخصوص هذه الاتهامات، ما ساهم في توسيع دائرة النقاش على منصات التواصل الاجتماعي، بين من يعتبرها “اتهامات خطيرة” ومن يصفها بـ“الحملة السياسية”.
تفاعل واسع على مواقع التواصل
أثارت هذه القضية تفاعلاً كبيراً على السوشيال ميديا، حيث انقسمت الآراء بين من يطالب بالتحقيق في هذه الادعاءات، ومن يعتبرها جزءاً من صراع سياسي وإعلامي متواصل.
