فاجعة انهيار عمارة بفاس تخلف 15 وفاة
انهيار عمارة فاس خلف صدمة كبيرة بعد ارتفاع عدد الضحايا إلى 15 وفاة إثر سقوط بناية سكنية مكونة من 6 طوابق بحي عين النقبي.
التابع لمقاطعة جنان الورد بمدينة فاس، إلى 15 وفاة، بعد وفاة أحد المصابين الذي كان يخضع للعناية المركزة، فيما لا يزال عدد من المصابين يتلقون العلاج بالمستشفى.
وخلف الحادث صدمة كبيرة وسط ساكنة مدينة فاس، خاصة مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ لساعات طويلة تحت أنقاض البناية المنهارة.
حصيلة ثقيلة وحالات حرجة
وحسب معطيات متطابقة، فقد أسفرت عمليات البحث والإنقاذ عن انتشال 19 شخصاً من تحت الأنقاض، ضمنهم 11 ذكراً و8 إناث.
كما تم نقل المصابين إلى المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس لتلقي الإسعافات الضرورية، بينما جرى إيداع جثامين الضحايا بمستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الغساني.
وأكدت المعطيات ذاتها أن أربعة مصابين ما زالوا يتلقون العلاج، من بينهم حالتان وصفتا بالخطيرتين.
تعبئة كبيرة لمصالح الوقاية المدنية
وشهد مكان الحادث استنفاراً واسعاً لمصالح الوقاية المدنية والسلطات المحلية والأمنية، التي تدخلت مباشرة بعد إشعارها بانهيار البناية.
واستمرت عمليات التمشيط والبحث عن ناجين محتملين وسط تعبئة ميدانية مكثفة، في وقت تم فيه تطويق محيط العمارة المنهارة وإجلاء سكان المباني المجاورة خوفاً من انهيارات إضافية قد تهدد سلامة المواطنين.
تحقيق لكشف ملابسات الحادث
وفي السياق ذاته، باشرت السلطات المختصة تحقيقاً لتحديد ظروف وملابسات هذا الحادث المأساوي.
وحسب المعطيات الأولية، فإن البناية كانت مصنفة ضمن المباني الآيلة للسقوط، وسبق أن صدرت بشأنها قرارات بالإخلاء لفائدة السكان، ما يفتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول ظروف استمرار السكن بها قبل وقوع الكارثة.
صدمة واسعة وسط ساكنة فاس
وخلفت هذه الفاجعة حالة من الحزن والصدمة وسط ساكنة مدينة فاس، خاصة مع تداول صور ومقاطع فيديو توثق لحظات التدخل والبحث تحت الأنقاض.
وطالب عدد من المواطنين بضرورة تسريع معالجة ملف المباني الآيلة للسقوط بمختلف المدن المغربية، لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية مستقبلاً.


