في ليلة كروية مشتعلة على أرضية ملعب خليفة الدولي بالريان، خطف المنتخب الوطني المغربي الرديف بطاقة العبور إلى نهائي كأس العرب (قطر 2025)، بعد فوز مقنع أداءً ونتيجة على نظيره الإماراتي بثلاثية نظيفة، ليؤكد حضوره القوي في هذه البطولة ويضع نفسه في قلب المشهد العربي الكروي.
بركاوي يفتتح الطريق نحو المجد
منذ الدقائق الأولى، بدا أن الأسود عازمون على فرض إيقاعهم. وبعد فرص خطيرة عبر وليد أزارو وأنس باش، جاء الهدف الأول برأسية محكمة من المهاجم كريم بركاوي في الدقيقة 28، ليواصل تألقه كهداف البطولة بثلاثة أهداف، ويمنح المنتخب الوطني الأفضلية في الشوط الأول.
تغييرات السكتيوي تصنع الفارق
في الشوط الثاني، ورغم محاولات المنتخب الإماراتي عبر المرتدات والكرات الثابتة، ظل الدفاع المغربي صامداً بقيادة الحارس المهدي بنعبيد. الناخب الوطني طارق السكتيوي انتظر حتى الدقيقة 74 ليُدخل دماء جديدة عبر أشرف المهداوي، محمود بنتايك، وعبد الرزاق حمد الله. هذه التغييرات قلبت موازين اللقاء وأعطت زخماً هجومياً جديداً.
المهداوي وحمد الله يضعان بصمتهما
الدقيقة 83 حملت الهدف الثاني عبر البديل أشرف المهداوي، بعد تمريرة ذهبية من حمد الله، ليؤكد تفوق العناصر الوطنية. وقبل صافرة النهاية، عاد المخضرم عبد الرزاق حمد الله ليحسم المباراة بهدف ثالث في الدقيقة 90+2، مطفئاً آخر آمال المنتخب الإماراتي في العودة.
موعد مع التاريخ في لوسيل
بهذا الفوز، يواصل المنتخب المغربي الرديف كتابة فصول جديدة في مساره، ليضرب موعداً مع النهائي يوم 18 دجنبر بملعب لوسيل، حيث سيواجه الفائز من مواجهة الأردن والسعودية. إنها لحظة فارقة، حيث يقف الأسود على أعتاب إنجاز عربي جديد، يختزل شغف الجماهير ويعكس قوة كرة القدم المغربية.
