كاسبريس: نبيل أخلال
سيول الأوحال تقطع الطريق على دواوير بني أحمد إمكزن
شهدت جماعة بني أحمد إمكزن، بإقليم الحسيمة، زوال اليوم الخميس 29 يناير 2026، صعوبات حادة في التنقل بعد أن تسببت التساقطات المطرية الغزيرة المصحوبة برياح قوية في انجراف الأتربة والأوحال على أحد المقاطع الطرقية الحيوية، ما أدى إلى عرقلة حركة السير وإحداث شبه عزلة لعدد من الدواوير المجاورة.
تدخل جماعي يروي قصة التضامن القروي
وسط الفوضى المناخية، لم تنتظر الساكنة وصول أي دعم رسمي، بل بادرت مجموعة من أبناء المنطقة إلى التدخل بشكل جماعي، مستخدمين أدوات بسيطة وجهودهم الذاتية لإزالة الأوحال وفتح مسلك يسمح بمرور الراجلين وبعض وسائل النقل. هذه المبادرة الإنسانية تعكس روح التضامن والتكافل بين السكان في مواجهة تحديات الطبيعة القاسية.
هشاشة البنية التحتية تكشف نفسها في كل تقلب جوي
تعيد هذه الحادثة تسليط الضوء على هشاشة البنية التحتية الطرقية بالمناطق القروية، التي تبقى عرضة لتأثيرات الطقس القاسي. ويبرز الوضع الحاجة الملحة لتعزيز صيانة الطرق واتخاذ تدابير استباقية، من أجل حماية حياة المواطنين وتسهيل تنقلهم بشكل مستمر، حتى في أصعب الظروف المناخية.
دعوة للاستثمار الاستراتيجي في الطرق القروية
يشير هذا الوضع إلى أن معالجة أزمة البنية التحتية لا تقتصر على إعادة فتح المسالك، بل تتطلب خطة وطنية للاستثمار في الطرق القروية، تراعي طبيعة التضاريس وتقلبات المناخ، لضمان ربط مستدام للمناطق النائية بشبكة النقل الوطنية وتحقيق أمن حقيقي للسكان.


