كاسبريس:
في الأسابيع الأخيرة، قادت السلطات المحلية بقيادة باشا المدينة الجديد وقائدي الملحقتين الإداريتين الأولى والثانية حملة لإعادة تنظيم الفضاء الحضري، محاربة العشوائية، وتوفير حلول بديلة أكثر استدامة. هذه الدينامية تزامنت مع إصلاحات ميدانية أطلقها المجلس الجماعي، شملت إعادة تأهيل بعض الشوارع والطرقات، إصلاح البنية التحتية وقنوات تصريف المياه، في إطار استكمال البرنامج الإصلاحي المعلن سابقًا.
شاحنات وحاويات… إشارات ملموسة للتغيير
الجماعة عززت جهودها باقتناء شاحنتين جديدتين لجمع النفايات و30 حاوية للأزبال، خطوة عملية لرفع مستوى النظافة وتحسين صورة المدينة. هذه الإجراءات اعتُبرت من طرف الساكنة قفزة ملحوظة، وبادرة تبعث على التفاؤل بمستقبل أفضل.
انتظارات تتجاوز الأرصفة
رغم الترحيب بالإصلاحات، يظل المواطنون يتطلعون إلى خطوات أوسع تشمل قطاعات حيوية مثل التشغيل، التعليم الجامعي، وتأهيل الحي الصناعي. بالنسبة لهم، إصلاح الطرق والبنية التحتية مجرد بداية، فيما الحاجات الأساسية لا تزال تنتظر حلولًا جذرية.
بين الانتخابات والمستقبل
في الشارع، تتباين القراءات: هناك من يربط هذه الإصلاحات باقتراب موعد الانتخابات، معتبرًا أنها مجرد حملة ظرفية لكسب ثقة الناخبين. في المقابل، يرى آخرون – وهم كثر – أن ما يحدث يمثل بداية فعلية نحو مستقبل أفضل لحاضرة أمزاب، وأن الإصلاحات قد تكون نواة لتحول حضري طويل الأمد.
مدينة على مفترق طرق
بين الشكوك والآمال، تبدو أمزاب اليوم على مفترق طرق: هل هي إصلاحات ظرفية مرتبطة بالاستحقاقات السياسية، أم بداية مسار جديد يعيد للمدينة مكانتها ويمنح سكانها ما يستحقونه من خدمات وكرامة حضرية؟
