إعداد : منير بناني
في مشهد يختزل سنوات من العمل الدؤوب، تم تكريم ليلى أوعشي، رئيسة جمعية خليج الداخلة للتنمية الرياضية والتنشيط الثقافي، خلال فعاليات الدوري الدولي مولاي الحسن للكايت سورف. التكريم جاء تقديرًا لدورها المحوري في ترسيخ مكانة الداخلة كوجهة رياضية عالمية تجمع بين سحر الطبيعة وروح التحدي.
من رؤية محلية إلى إشعاع دولي
أوعشي لم تكتفِ بتنظيم حدث رياضي ناجح، بل حولته إلى جسر بين الثقافات، وساحة يتقاطع فيها شغف الرياضة مع عمق الهوية المغربية. فبفضل جهودها، أصبحت الداخلة عنوانًا لرياضات التزلج المائي، وموطنًا لعشاق المغامرة من مختلف القارات.
الرياضة كقصة إنسانية وبيئية
في تصريحاتها، شددت أوعشي على أن البطولة ليست مجرد منافسة رياضية، بل رسالة بيئية وثقافية في آن واحد. فهي تسعى إلى إبراز غنى التراث المحلي، والتوعية بضرورة حماية الثروة البحرية التي تمنح للداخلة خصوصيتها الفريدة.
سفراء الريح وجوهرة الجنوب
تقول أوعشي إن المشاركين في البطولة أصبحوا “سفراء لجوهرة الجنوب”، ينقلون للعالم صورة مدينةٍ لا تعرف السكون، مدينةٍ تتحالف فيها الرياح مع الحلم، لتروي للعالم قصة مغربية كتبتها امرأة مؤمنة بأن الرياح لا تعيق المسير… بل تدفعه إلى الأمام.
