حكيم زياش … أنهى تجربته مع الوداد الرياضي بعد فترة قصيرة من انضمامه إلى الفريق الأحمر؛ بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق يقضي بفسخ العقد بالتراضي وتسوية المستحقات المالية العالقة بينهما، في خطوة تفتح الباب أمام اللاعب الدولي المغربي للبحث عن وجهة جديدة خلال فترة الانتقالات الحالية.
حكيم زياش والوداد يحسمان الانفصال
أعلن نادي الوداد الرياضي، اليوم الأحد، بشكل رسمي، فسخ عقد حكيم زياش بالتراضي، لتنتهي بذلك تجربة اللاعب مع الفريق بعد مدة قصيرة لم تسر بالشكل الذي كانت تتطلع إليه جماهير النادي.
وأكد الوداد في بلاغ نشره عبر صفحته الرسمية على موقع «فيسبوك»، أن الطرفين توصلا إلى اتفاق لإنهاء العلاقة التعاقدية، موجهًا في الوقت نفسه رسالة شكر وتقدير إلى اللاعب على الفترة التي قضاها داخل النادي.
وجاء في رسالة الفريق الأحمر أن بعض القصص قد تكون أقصر مما كان متوقعًا، لكنها تترك أثرًا لا يُمحى، في إشارة واضحة إلى قصر تجربة زياش مع النادي.
حكيم زياش يتوصل بتسوية مالية
وبحسب المعطيات المتداولة بشأن تفاصيل الانفصال، بلغت القيمة الإجمالية للتسوية المالية بين الطرفين حوالي 350 مليون سنتيم.
وتشمل هذه التسوية مستحقات مرتبطة بفترة وجود اللاعب داخل النادي، حيث يتضمن المبلغ راتب شهرين بقيمة 200 مليون سنتيم، إلى جانب منحة الوفاء المحددة في 120 مليون سنتيم، فضلًا عن مبلغ آخر مرتبط بمصاريف الكراء.
وبذلك، تم إغلاق الملف المالي بين الطرفين ضمن اتفاق فسخ العقد، ليصبح زياش حرًا في تحديد مستقبله والبحث عن فريق جديد خلال المرحلة المقبلة.
حكيم زياش يغادر بعد تجربة قصيرة
كان انضمام زياش إلى الوداد قد شكل واحدًا من أبرز الأحداث في سوق الانتقالات، بالنظر إلى القيمة الفنية والاسم الذي يحمله اللاعب بعد سنوات قضاها في عدد من الدوريات الأوروبية، إضافة إلى حضوره مع المنتخب المغربي.
غير أن التجربة مع الوداد لم تستمر طويلًا، لينتهي الارتباط بين الطرفين باتفاق ودي، دون استمرار العلاقة التعاقدية بين اللاعب والنادي.
وعلى الرغم من قصر الفترة، حرص الوداد في بلاغه على توجيه رسالة تقدير إلى اللاعب، مؤكدًا أن ارتداءه قميص الفريق سيظل لحظة خاصة في مسيرته.
حكيم زياش يفتح صفحة جديدة
ويأتي هذا التطور في وقت تتداول فيه أسماء عدد من الأندية المهتمة بخدمات الدولي المغربي، خصوصًا في ظل الخبرة التي راكمها خلال مسيرته الاحترافية، سواء على مستوى الأندية أو المنتخب الوطني.
ويبقى مستقبل اللاعب مفتوحًا على أكثر من احتمال، في انتظار القرار النهائي الذي سيتخذه خلال الفترة المقبلة.
حكيم زياش وبوتافوغو في الواجهة
ويرتبط اسم حكيم زياش في الوقت الحالي بإمكانية الانتقال إلى بوتافوغو البرازيلي، في ظل تداول اهتمام النادي بخدمات اللاعب.
وتظل هذه الوجهة، في الوقت الراهن، مجرد احتمال إلى حين حسم المفاوضات وصدور موقف رسمي من الأطراف المعنية.
وفي حال تمت الصفقة، ستكون تجربة زياش في البرازيل محطة جديدة ومختلفة في مسيرته، بعدما خاض تجارب في عدد من الدوريات الأوروبية، قبل أن يعود إلى الدوري المغربي من بوابة الوداد.
حكيم زياش ورسالة الوداد الأخيرة
لم يكتف النادي بالإعلان عن فسخ العقد، بل حرص على توجيه رسالة وداع خاصة إلى اللاعب، مؤكدًا أن زياش أصبح جزءًا من عائلة الوداد، ومتمنيًا له النجاح في مسيرته المقبلة داخل الملعب وخارجه.
وقال النادي إن ارتداء اللاعب لقميص الفريق سيظل لحظة خاصة، قبل أن يوجه إليه الشكر على كل لحظة حمل فيها قميص «وداد الأمة».
وتعكس صيغة البلاغ رغبة النادي في إنهاء العلاقة بطريقة ودية، خصوصًا أن فسخ العقد تم باتفاق الطرفين وبعد تسوية المستحقات المالية.
حكيم زياش أمام تحد جديد
ويطرح رحيل زياش عن الوداد سؤالًا حول المحطة المقبلة في مسيرة اللاعب، خصوصًا أن الدولي المغربي لا يزال يبحث عن الاستقرار الرياضي بعد مجموعة من التجارب خلال السنوات الأخيرة.
وسيكون الاختيار المقبل مهمًا بالنسبة إلى اللاعب، ليس فقط من الناحية المالية، وإنما أيضًا من حيث فرص المشاركة المنتظمة والحفاظ على الجاهزية والتنافسية.
وتبقى إمكانية انتقاله إلى بوتافوغو واحدة من أبرز السيناريوهات المتداولة حاليًا، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات.
حكيم زياش يطوي صفحة الوداد
بهذا الاتفاق، يطوي حكيم زياش صفحة قصيرة مع الوداد الرياضي، بعدما حسم الطرفان الانفصال بالتراضي وتسوية المستحقات المالية التي بلغت حوالي 350 مليون سنتيم وفق المعطيات المتداولة.
وبينما يغادر اللاعب الفريق الأحمر، تتجه الأنظار إلى خطوته المقبلة، وسط ارتباط اسمه بإمكانية الانتقال إلى بوتافوغو البرازيلي.
ويبقى القرار النهائي بيد اللاعب، الذي أصبح حرًا في تحديد وجهته المقبلة، في انتظار معرفة الفريق الذي سيحمل قميصه خلال المرحلة القادمة.
