كاسبريس: نبيل أخلال
أكثر من احتفال… درس في الذاكرة
صباح الثلاثاء 13 يناير، لم تكن المدرسة الجماعاتية النكور، بجماعة النكور بإقليم الحسيمة، مجرد فضاء تعليمي تقليدي.
كانت مسرحًا لذاكرة جماعية حيّة، وهي تحتفي بحلول السنة الأمازيغية الجديدة 2976 عبر أنشطة تربوية وثقافية جسّدت عمق الموروث الأمازيغي وأصالته.
الثقافة في قلب الممارسة التربوية
من الأطباق الأمازيغية، إلى الأزياء التراثية، مرورًا بورشات تعريف بتاريخ “إيض يناير” ورمزيته، تنوعت الفعاليات لتمنح المتعلمين تجربة تعليمية تتجاوز الكتاب المدرسي، وتربط المعرفة بالهوية، والتعلم بالانتماء.
المدرسة حين تبني الانتماء
المشاركة الواسعة للأطر التربوية، والتفاعل اللافت للتلميذات والتلاميذ، أضفيا على الأجواء طابعًا احتفاليًا صادقًا، يعكس اعتزازًا جماعيًا بالهوية، ويؤكد أن المدرسة تظل أحد أهم الفضاءات لغرس قيم المواطنة والانفتاح الثقافي في نفوس الناشئة.
الأمازيغية كرافعة للتعدد والتعايش
يأتي هذا الاحتفال في سياق انخراط المؤسسات التعليمية في الدينامية الوطنية الرامية إلى النهوض بالثقافة الأمازيغية، وتكريس حضورها داخل الحياة المدرسية، باعتبارها مكونًا أصيلًا من الهوية المغربية، ورافعة حقيقية للتعدد الثقافي، والتعايش، والتنمية المستدامة.


