كاسبريس : منير بناني
في قلب مدينة الداخلة، وتحديداً بغرفة الفلاحة بشارع الولاء، أطلق حزب التقدم والاشتراكية ملتقىً شبابي حمل شعاراً لافتاً: “شباب الوفاء على درب الوحدة والبناء“. لم يكن مجرد لقاء حزبي تقليدي، بل مساحة نابضة بالحياة، حيث تحوّل الحضور إلى ورشة فكرية مفتوحة تناقش قضايا الشباب، أدوارهم، وتطلعاتهم في رسم ملامح التنمية المحلية والجهوية.
منصة للحوار وصناعة المستقبل
الملتقى لم يقتصر على الكلمات والشعارات، بل كان مناسبة لتبادل الرؤى حول كيفية تعزيز مشاركة الشباب في الشأن العام، وترسيخ قيم المواطنة والمسؤولية. النقاشات تطرقت إلى التحديات اليومية التي تواجه هذه الفئة، وإلى الفرص التي يمكن أن تجعلهم شركاء حقيقيين في صياغة السياسات التنموية.
حضور سياسي يقرأ نبض الشباب
اللقاء عرف مشاركة فاعلين سياسيين ومهتمين بالشأن الشبابي، ما أضفى على النقاش زخماً إضافياً. المحاور التي تناولها الحضور لم تكن نظرية فقط، بل ركزت على دور العمل الحزبي في تمكين الشباب، وكيف يمكن لهذه الطاقات أن تتحول إلى قوة دافعة لعجلة التنمية بالجهة.
حزب التقدم والاشتراكية… رهان على الجيل الجديد
هذا الحدث يعكس حرص الحزب على تعزيز حضوره وسط الشباب، ليس عبر الخطابات وحدها، بل من خلال خلق فضاءات للتكوين والحوار وتبادل الأفكار. في زمن تتسارع فيه التحولات، بدا الملتقى وكأنه رسالة واضحة: الشباب ليسوا مجرد جمهور، بل شركاء في بناء المستقبل.
